Naim Berjawi
25 ديسمبر 2023•تحديث: 25 ديسمبر 2023
نعيم برجاوي / الأناضول
أعلن "حزب الله" اللبناني، الإثنين، مقتل أحد عناصره بمواجهات مع الجيش الإسرائيلي، تزامنا مع قصف إسرائيلي لبلدات حدودية جنوب لبنان.
ونعى "حزب الله" في بيان "وسام خليل حمود من بلدة مركبا جنوب لبنان، الذي ارتقى شهيدا على طريق القدس"، دون مزيد من التفاصيل.
وبذلك، يرتفع عدد قتلى عناصر "حزب الله" جراء المواجهات والقصف المتبادل مع الجيش الإسرائيلي منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إلى 125، وفق رصد الأناضول.
في السياق، أفادت وكالة الإعلام اللبنانية الرسمية بأن الجيش الاسرائيلي "شن سلسلة غارات وعمليات قصف على مناطق حدودية عدة في جنوب لبنان".
وقالت الوكالة إن "العدو الإسرائيلي استهدف خلال الليل الفائت، أطراف بلدات رامية ومروحين والضهيرة (قضاء صور)، بغارات متتالية نفذتها طائرات مسيرة".
وأضافت أن "القوات الإسرائيلية أطلقت القنابل الحارقة على الأحراج المتاخمة للخط الأزرق (الحدودي) في أطراف بلدات الناقورة وعلما الشعب والبستان".
كما شنت المقاتلات الحربية الإسرائيلية، صباح الاثنين، سلسلة غارات جوية على أطراف بلدة عيترون الحدودية في قضاء بنت جبيل، وتعالت منها سحب الدخان الكثيف، من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات، وفق المصدر ذاته.
وأشارت الوكالة اللبنانية، إلي أن الجيش الاسرائيلي شن أيضا غارة جوية على جنوب بلدة ميس الجبل بقضاء مرجعيون، استهدفت منطقة زراعية فارغة، من دون وقوع إصابات.
وفي وقت سابق الإثنين، أكد الجيش الإسرائيلي في بيان استهدافه، خلال ساعات الليل بالمدفعية بلدة يارون في جنوب لبنان، إضافة إلى "مصادر إطلاق نيران من الأراضي اللبنانية نحو منطقة أفيفيم" الحدودية.
والأحد، أعلن "حزب الله" في 4 بيانات متفرقة، استهداف مواقع وتجمعات اسرائيلية قريبة من الحدود اللبنانية.
و"تضامنا مع قطاع غزة"، يتبادل "حزب الله" وفصائل فلسطينية في لبنان مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا متقطعا منذ 8 أكتوبر الماضي؛ ما أسفر عن عشرات القتلى والجرحى على طرفي الحدود.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلّفت حتى الأحد، 20 ألفا و424 قتيلا، و54 ألفا و36 جريحا معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.