الدول العربية, لبنان, إسرائيل

لبنان.. ارتفاع ضحايا غارات إسرائيل على بعلبك إلى قتيلين و29 جريحًا

بعد وفاة سيدة متأثرة بجراحها، إثر الغارات التي وقعت الخميس، بحسب وزارة الصحة اللبنانية..

Wassim Samih Seifeddine  | 27.02.2026 - محدث : 27.02.2026
لبنان.. ارتفاع ضحايا غارات إسرائيل على بعلبك إلى قتيلين و29 جريحًا أرشيفية

Lebanon

بيروت/وسيم سيف الدين/الاناضول

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الجمعة، ارتفاع عدد قتلى الغارات الإسرائيلية على مدينة بعلبك شرقي لبنان أمس الخميس، إلى شخصين، بعد وفاة سيدة متأثرة بجراحها وإصابة 29 آخرين بجروح.

وقالت في بيان، إن الغارات الإسرائيلية على مدينة بعلبك مساء الخميس، أدت في حصيلة نهائية محدثة إلى "استشهاد شخصين، من بينهما طفل سوري الجنسية وسيدة توفيت متأثرة بجراحها، وإصابة 29 مواطناً بجروح".

ولم تذكر الصحة هوية القتيلين، لكن وكالة الأنباء اللبنانية قالت إن السوري حسن محسن الخلف (17 سنة) "استشهد في الغارة التي استهدفت منطقة مزارع بيت مشيك، غربي بعلبك"، في حين لم تذكر هوية السيدة.

وتزامنا مع موعد الإفطار في شهر رمضان، شن الجيش الإسرائيلي، مساء الخميس، سلسلة غارات على مدينة بعلبك، مدعيا استهداف 8 معسكرات تابعة لحزب الله.

واستهدفت الغارات بلدات شمسطار وبوداي وحربتا وبيت مشيك، في قضاء بعلبك، وجاءت تزامنا مع حلول موعد الإفطار، وفق مراسل الأناضول.

وذكرت الوكالة اللبنانية أن الغارات أضرارا بالمنازل والمحال التجارية امتدادا من منطقة دير الأحمر، ووصولا إلى الأسواق التجارية في مدينة بعلبك.

ويتزامن هذا التصعيد، مع تعزيز الولايات المتحدة منذ أسابيع، وبتحريض من إسرائيل، قواتها العسكرية بالشرق الأوسط، وتلويحها بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".

وادعى الجيش الإسرائيلي أن "المعسكرات التي تم قصفها كانت تستخدمها وحدة الرضوان (قوات النخبة) في حزب الله، لتخزين وسائل قتالية، بينها أسلحة وصواريخ، إضافة إلى استخدامها لإجراء تدريبات عسكرية".

كما ادعى أن "عناصر الوحدة خضعوا في تلك المعسكرات لتدريبات على إطلاق النار واستخدام أنواع مختلفة من الأسلحة، في إطار الاستعداد لحالات الطوارئ، ولتخطيط وتنفيذ هجمات ضد قوات ومدنيين إسرائيليين"، وفق تعبيره.

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين خلال عدوانها على لبنان، الذي بدأ في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن يتحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.

ويوميا تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى.

كما لا تزال تحتل 5 تلال لبنانية استولت عليها خلال الحرب الأخيرة، إلى جانب مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın