لأول مرة منذ حرق منزلهم.. الطفل "دوابشة" يزور مسقط رأسه شمالي الضفة
منزل العائلة الكائن في بلدة "دوما" تعرض لهجوم حريق من قبل مستوطنين، في يوليو/تموز الماضي، أسفر عن مصرع الزوج والزوجة ورضيعهم "علي"، فيما أصيب ابنهم البِكر "أحمد" بحروق"
????? ?????
22 مارس 2016•تحديث: 23 مارس 2016
Nablus
نابلس/ لبابة ذوقان/ الأناضول زار الطفل الفلسطيني أحمد دوابشة (5 أعوام)، الناجي الوحيد من هجوم حريق شنّه مستوطنون على منزل عائلته، في شمالي الضفة الغربية، العام الماضي، مسقط رأسه ببلدة "دوما"، جنوبي نابلس، اليوم الثلاثاء، لأول مرة بعد ذلك الحادث الذي أسفر عن مصرع والديه وشقيقه الرضيع "علي".ونُظم استقبال شعبي ورسمي للطفل الذي عاد اليوم من رحلة إلى إسبانيا، استغرقت أيام، التقى خلالها لاعبه المفضل نجم نادي "ريال مدريد"، كريستيانو رونالدو. وزار دوابشة بيت جده، بحضور جمع من العائلة وأهالي البلدة، إضافة إلى محافظ نابلس، أكرم الرجوب، وعدد من الشخصيات الرسمية. وقال المتحدث باسم العائلة، نصر دوابشة للأناضول إن أحمد سيتوجه لرام الله، وسط الضفة الغربية، لزيارة ضريح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ولقاء الرئيس محمود عباس، قبل أن يعود لاستكمال العلاج في مستشفى "تل هشومير" الإسرائيلي. وأوضح دوابشة أن أحمد سيبدأ بمرحلة العلاج الثانية فور وصوله للمستشفى، والتي ستستمر لأربعة شهور، حيث سيبدأ سيخضع بعدها للعلاج التجميلي، والذي قد يمتد لثمانية سنوات.وأوضح أنه يجري العمل على علاجه التجميلي في ألمانيا أو أمريكا. وأقدم مستوطنون، نهاية تموز/ يوليو الماضي، على إحراق منزل لعائلة دوابشة، في بلدة "دوما"، ما أسفر عن مقتل الطفل الرضيع علي، على الفور، ووالديه في وقت لاحق، وإصابة شقيقه أحمد البالغ من العمر، بحروق.