09 أبريل 2020•تحديث: 10 أبريل 2020
طرابلس/وليد عبد الله/الاناضول
أعلنت قوات حكومة "الوفاق الوطني" الليبية، المعترف بها دوليًا، أن سلاح الجو التابع لها، استهدف، رتل آليات عسكرية بينها مدرعتان إماراتيتان، تابعة لميليشيات اللواء المتقاعد، خليفة حفتر، جنوبي طرابلس.
جاء ذلك في بيان نشره المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب" على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، في ساعة متاخرة من مساء الأربعاء.
وأشار البيان إلى أن استهداف تلك الآليات جاء بعد رصد تحركاتها على الطريق الواقع بين مدينتي "بني وليد" و"ترهونة، جنوبي طرابلس، دون مزيد من التفاصيل.
وفي وقت سابق الأربعاء أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني، عن وصول سفينة من مصر إلى ميناء طبرق شرقي البلاد، على متنها 40 حاوية تحمل إمدادات عسكرية لميليشيات حفتر.
جاء ذلك في بيان لقوات الوفاق، نشره المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب على "فيسبوك".
وتأتي هذه الشحنات العسكرية في وقت تشهد فيه المعارك تصاعدا، على خلفية استمرار مليشيات حفتر في استهداف المدنيين بضواحي العاصمة طرابلس، ما دفع قوات الوفاق لإطلاق عملية "عاصفة السلام" لردعه.
ونهاية مارس/ آذار الماضي، أعلنت قوات الحكومة الليبية، رصد وصول طائرتي شحن عسكريتين، قادمتين من العاصمة الإماراتية أبوظبي، إلى إحدى القواعد بمدينة المرج (شرق)، الخاضعة لسيطرة قوات حفتر.
وسبق أن أعلنت القوات الحكومية رصد رحلات طيران شحن عسكرية أجنبية عديدة، دخلت المجال الجوي الليبي وهبطت في قواعد عسكرية تحت سيطرة مليشيات حفتر.
ومن المنتظر في وقت لاحق، عقد مجلس الأمن الدولي، جلسة طارئة مغلقة، لمناقشة عملية الاتحاد الأوروبي "إيريني" الخاصة بمراقبة حظر تصدير السلاح إلى ليبيا.
وأعلن الاتحاد الأوروبي قبل أسبوع إطلاق عملية "إيريني"، والتي تستهدف مراقبة تطبيق قرارات مجلس الأمن الصادرة في مارس/ آذار بشأن حظر تصدير السلاح أو بيعه إلى ليبيا.
ويشمل قرار الحظر الأسلحة والذخيرة والمركبات والمعدات العسكرية والمعدات شبه العسكرية وقطع الغيار، وجرى تمديده أكثر من مرة.
ورغم إعلان مليشيات حفتر، الموافقة على هدنة إنسانية للتركيز على جهود مكافحة كورونا، إلا أنها تواصل خرق التزاماتها بقصف مواقع مختلفة في طرابلس.
كما تنتهك مليشيات حفتر، بوتيرة يومية، وقف إطلاق النار عبر شن هجمات على طرابلس، ضمن عملية عسكرية مستمرة منذ 4 أبريل/ نيسان 2019.