محمد السامعي
صنعاء - الأناضول
أعلنت السلطات اليمنية، اليوم السبت، عن فقدان ستة صيادين في المياه الإقليمية وإنقاذ صياد آخر إثر انقلاب قاربهم بسبب اضطرابات أمواج البحر المصحوبة بالرياح الشديدة.
وأفاد مدير الأمن البحري بمحافظة عدن العقيد محمد الشقفة في تصريحات صحفية بأن قوات خفر السواحل اليمنية في خليج عدن على البحر الأحمر تمكنوا بمساعدة سفينة تجارية ليبيرية كانت في طريقها إلى ميناء مسقط العماني من إنقاذ أحد الصيادين كان بمعية الستة الذين كانوا على متن القارب.
ويشكو العديد من الصيادين اليمنيين من سوء أوضاعهم المعيشية وقلة الاهتمام الحكومي بهم.
وطالب وديع عطا رئيس منظمة سند لمساندة الصيادين اليمنيين في تصريحات خاصة للأناضول الحكومة اليمنية بالتحرك السريع للبحث عن الصيادين الستة المفقودين، داعيا قوات خفر السواحل اليمنية بالعمل على تتبع حركة الصيادين في المياه الإقليمية كي يتم الحفاظ على سلامتهم.
وأفاد أن الصيادين اليمنيين يعانوا أوضاعاً معيشية صعبة، في ظل استمرار اعتقال السلطات الإريترية لأكثر من 220 صياداً يمنياً يتم استخدامهم في الأعمال الشاقة، واحتجاز قرابة 900 قارب يمني بحجة تجاوز الصيادين اليمنيين مياهها الإقليمية.
وطالب حكومة بلاده بالضغط على السلطات الإريترية بتفعيل الاتفاقية التي تم توقيعها بين البلدين عام 1995 بشأن حرية اصطياد اليمنيين والإريتريين في المياه الإقليمية الخاصة بالبلدين.
وكانت السودان قد أفرجت عن 11 صياداً يمنياً في الثالث من الشهر الجاري كانوا في سجن سواكن في ولاية البحر الأحمر السودانية.
ونفذ عدد من أعضاء مؤتمر الحوار الوطني اليمني في 23 أبريل/ نيسان الماضي وقفة تضامنية مع الصيادين المحتجزين لدى السلطات الإريترية.
ورفع المشاركون في الوقفة شعارات تندد بالممارسات الإرتيرية بحق الصيادين اليمنيين وانتهاكاتها المتكررة للمياه الإقليمية اليمنية، على حد وصفهم.
يشار إلى أن تقريراً برلمانياً يمنياً حديثاً كشف في مارس/ أذار الماضي أن هناك أكثر من 396 صياداً يمنياً في السجون الإريترية يمارس ضدهم أقسى أنواع العذاب والأعمال الشاقة، بالإضافة إلى احتجاز860 قارب صيد دون قيام الجهات المختصة في اليمن بمتابعة أحوالهم وأوضاعهم.