محمد ماجد
غزة - الأناضول
قال غازي حمد، وكيل وزارة الخارجية في حكومة قطاع غزة المقالة إن "اتصالات حكومته مستمرة مع المسؤولين المصريين لفتح معبر رفح البري على الحدود المصرية الفلسطينية"، محذراً من أن استمرار إغلاق المعبر سيهدد بكارثة إنسانية يتأثر بها عشرات المرضى الذين ينتظرون السفر للعلاج في الخارج.
وفي حديثه لمراسل "الأناضول" للأنباء، أضاف حمد: "نأمل أن تحل المشكلة سريعا فكلما زادت كلما تفاقمت معاناة العالقين على المعبر".
وأكد على أن قطاع غزة ليس له أي ضلع في حادثة اختطاف الجنود المصريين، داعياً القيادة المصرية للنظر إلى الظروف المأساوية التي تعيشها غزة وإعادة فتح معبر رفح الذي يفاقم إغلاقه حصار الفلسطينيين.
ولفت إلى أن كل الاتهامات التي توجه لقطاع غزة حول وجود علاقة له بحادثة اختطاف الجنود المصريين "مجرد أكاذيب تهدف لتشويه العلاقات الفلسطينية المصرية"، مؤكداً على أن غزة حريصة على أمن واستقرار مصر.
وأغلق مجموعة من الجنود التابعين لشرطة أمن الموانئ المصرية معبر رفح البري على الحدود المصرية الفلسطينية، السبت، لليوم الثاني على التوالي، احتجاجًا على اختطاف زملاء لهم على يد مسلحين في محافظة شمال سيناء المصرية.
وكان مسلحون اختطفوا بعد منتصف ليل الأربعاء الماضي جنديًا بالجيش المصري و6 من رجال الشرطة في شبه جزيرة سيناء، شمال شرقي مصر، واقتادوهم إلى منطقة مجهولة، وذلك بهدف الضغط على الشرطة لتنفيذ مطالبهم بالإفراج عن ذويهم المحبوسين لدى السلطات في قضايا أمنية، بحسب مصادر أمنية مصرية.