12 أبريل 2021•تحديث: 12 أبريل 2021
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول-
شارك مواطنون في قطاع غزة، الاثنين، في وقفة، دعما للمعتقلين داخل السجون الإسرائيلية؛ وذلك إحياء لـ"يوم الأسير الفلسطيني"، الموافق 17 أبريل/ نيسان من كل عام.
ورفع المشاركون في الوقفة، التي نظّمتها حركتا الجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أمام حاجز بيت حانون "إيرز"، شمالي القطاع، لافتات تُطالب بـ"الإفراج عن الأسرى".
وقال عوض السلطان، القيادي في الجبهة الشعبية، في كلمة خلال الوقفة "هذا اليوم يأتي وفاءً للأسرى الذين شكّلوا خط المواجهة الأول مع الاحتلال، ويواصلون معاركهم ويحققون الإنجازات فيها".
وأضاف "المطلوب اتخاذ خطوات إسنادية للأسرى، ترتقي لمستوى تضحياتهم".
ودعا الفلسطينيين إلى "جعل قضية الأسرى، محلا للإجماع الوطني، مع تحييدها عن التجاذبات السياسية وعدم استخدامها في المناكفات الحزبية".
من جانبه، قال ياسر مزهر، مدير مؤسسة مهجة القدس، المعنيّة بحقوق الأسرى (تابعة للجهاد الإسلامي) إن الأسرى "يعيشون أصعب الظروف في ظل جائحة كورونا".
وتابع مزهر، في كلمة خلال الوقفة "استغلّت إسرائيل الجائحة للتضيق على الأسرى، ومنع زيارة الأهالي والمحامين، وإصدار قرارات جديدة بحقّهم، واستمرار الإهمال الطبي، وتصعيد الاعتقالات اليومية".
وبيّن أن المعتقلين الفلسطينيين "يتعرّضون لأبشع وسائل القمع، من تعذيب وعزل انفرادي، والتفتيش العاري، ومنع إدخال الملابس، وفرض الغرامات المالية، والحبس المنزلي".
وأكد على ضرورة "وضع قضية الأسرى على سلم الأولويات، لإرسال رسالتهم للعالم الخارجي، وكشف الانتهاكات الإسرائيلية بحقّهم".
وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 4500 أسير فلسطيني، بينهم 37 سيدة، و140 قاصرا، ونحو 450 معتقلا إداريا (دون تهمة)، وفق بيانات فلسطينية رسمية.