تدهور الوضع الصحي للصحفي "القيق" المضرب في السجون الإسرائيلية
Qays Abu Samra
30 يناير 2016•تحديث: 30 يناير 2016
Palestinian Territory
رام الله/ لبابة ذوقان/ الأناضول-
قال المحامي جواد بولس، مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، إن تقريراً طبياً صدر اليوم السبت، عن مستشفى العفولة الإسرائيلي يؤكد على أن تراجعاً طرأ على الوضع الصحي للصحفي المعتقل محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 67 يوماً ضد اعتقاله الإداري. وأشار بولس في بيان وصل وكالة الأناضول نسخة عنه، أن التقرير الطبي يأتي في إطار التزام مستشفى العفولة بطلب المحكمة العليا الإسرائيلية بإصدار تقارير طبية يومية حول الحالة الصحية للمعتقل. ووفقاً للتقرير الطبي، فإن المعتقل القيق فقدَ قدرته على الكلام ويتواصل معهم بالإشارة، علاوة على ازدياد حالة النعاس لديه، إضافة إلى أنه ضعيف بشكل واضح، مع التأكيد على أنه ما زال في وعيه، و يرفض إجراء الفحوصات الطبية و تلقي العلاج، بحسب البيان. ولفت بولس إلى أن هذه المرة الأولى التي تشهد فيه المستشفى على خطورة الوضع الصحي للمعتقل القيق. واعتقل الجيش الإسرائيلي القيق (33عاما) في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، من منزله في مدينة رام الله (وسط الضفة الغربية) قبل أن يبدأ، إضرابا مفتوحا عن الطعام، بعد 4 أيام من اعتقاله. وفي 20 كانون أول/ ديسمبر الماضي، قررت السلطات الإسرائيلية تحويل القيق للاعتقال الإداري، دون محاكمة، لمدة 6 أشهر، متهمة إياه بـ"التحريض على العنف" من خلال عمله الصحفي. والاعتقال الإداري، هو قرار تتخذه المخابرات الإسرائيلية بالتنسيق مع قائد "المنطقة الوسطى" (الضفة الغربية) في الجيش الإسرائيلي، لمدة تتراوح بين شهر إلى ستة أشهر، ويتم إقراره بناء على "معلومات سرية أمنية" بحق المعتقل. ويجدّد الاعتقال حال إقرار قائد "المنطقة الوسطى" بأن وجود المعتقل ما زال يشكل خطرًا على أمن إسرائيل، ويعرض التمديد الإداري للمعتقل الفلسطيني على قاضٍ عسكري، لتثبيت قرار القائد العسكري، وإعطائه "صبغة قانونية".
تدهور الوضع الصحي للصحفي "القيق" المضرب في السجون الإسرائيلية