01 مايو 2018•تحديث: 01 مايو 2018
غزة / نور أبو عيشة / الأناضول
شارك عشرات العمال الفلسطينيين في قطاع غزة اليوم الثلاثاء، في وقفة بمناسبة يوم العمال العالمي، احتجاجا على "تردي الأوضاع المعيشية وتفاقم الفقر والبطالة".
ورفع المشاركون في الوقفة التي نظمتها الأطر العمالية الديمقراطية، أمام مقر وزارة العمل بمدينة غزة، لافتات تطالب بإنهاء الحصار عن القطاع، وتوفير حياة كريمة للعمال.
ويحتفل العالم في الأول من أيار / مايو من كل عام بعيد العمال العالمي، والمصادف اليوم الثلاثاء من العام الجاري.
وقال بكر الجمل عضو اتحاد نقابات عمال فلسطين، في حديثه للأناضول: "خرجنا اليوم لإرسال عدة رسائل للمسؤولين الفلسطينيين، أبرزها أن الأوضاع بغزة أصبحت لا تطاق. هناك نسبة بطالة عالية جدا، ومعظم العاطلين عن العمل من فئة الخريجين".
وأضاف: "لا بد من رفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة، وإتاحة المجال لحرية الحركة للأفراد والبضائع، من أجل التخفيف من الأزمات الإنسانية في القطاع".
وطالب بضرورة "إنهاء الانقسام الفلسطيني"، معتبرا أنه "يضع قيودا على حياة المجتمع الفلسطيني".
وتابع: "العديد من أزمات القطاع لها علاقة بالانقسام، كل البرامج التنموية والتطويرية سواء الفلسطينية أو الممولة من الخارج، يشترط لتطبيقها انهاء الانقسام".
بدوره، قال العامل محمد البربار في حديثه للأناضول: "اليوم في غزة لا يوجد حياة كريمة، ولا يوجد عمل للخريجين ولا للعمال".
وأضاف: "غزة وصلت مرحلة الموت، لا يوجد كهرباء ولا ماء ولا رواتب، ولا سبل لإيجاد لقمة عيش".
ودعا البربار المسؤولين إلى "التحرك العاجل من أجل إنقاذ قطاع غزة من هذا الوضع الإنساني والمعيشي المتردي".
وبحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني (حكومي) أمس الاثنين، فإن عدد العاطلين من العمل في الأراضي الفلسطينية بلغ 364 ألف فرد، بواقع 146 ألفا في الضفة الغربية، و218 ألفا في قطاع غزة، بنسبة بطالة بلغت 27.7 %.
ويعاني قرابة مليوني نسمة في غزة أوضاعا معيشية وصحية متردية للغاية جراء استمرار الحصار الإسرائيلي.
وتفرض إسرائيل حصارا على قطاع غزة منذ فوز حركة "حماس" في الانتخابات البرلمانية عام 2006، ثم شددته منتصف عام 2007، عقب سيطرة الحركة على القطاع.