19 نوفمبر 2019•تحديث: 19 نوفمبر 2019
بيروت/ ريا شرتوني/ الأناضول
الرئيس اللبناني خلال لقائه بمسؤول أممي:
- أواصل جهودي واتصالاتي لتشكيل حكومة جديدة يتوفر لها الغطاء السياسي اللّازم
- سأحدد موعدًا للاستشارات النيابيّة الملزمة فور انتهاء المشاورات مع القيادات السياسيّة المعنيّة بتشكيل الحكومة
- المشاورات تهدف إلى إزالة العقبات أمام التشكيل وتسهيل مهمّة رئيس الوزراء المكلّف منعًا لحصول فراغ حكومي
- الأوضاع الاقتصاديّة والماليّة قيد المراقبة وتتمّ معالجتها تدريجًا
أكد الرئيس اللبناني ميشال عون، الثلاثاء، أن الحكومة الجديدة ستضم ممثلين عن مختلف المكوّنات السياسيّة بالبلاد، ووزراء تكنوقراط إضافة إلى ممثلين عن الحراك الشعبي.
جاء ذلك خلال لقاء جمع عون في قصر بعبدا الجمهوري بالعاصمة بيروت، بالمنسق الخاصّ للأمم المتّحدة في لبنان يان كوبيتش، وحضره وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهوريّة سليم جريصاتي.
وفي بيان للرئاسة اللبنانية تلقت الأناضول نسخة منه، قال عون إنه يواصل جهوده واتصالاته لتشكيل حكومة جديدة يتوفر لها الغطاء السياسي اللّازم.
وأضاف أن الحكومة الجديدة ستضم "ممثلين عن مختلف المكوّنات السياسيّة في البلاد، ووزراء تكنوقراط من ذوي الاختصاص والكفاءة والسمعة الطيبة، إضافة إلى ممثلين عن الحراك الشعبي".
ولفت إلى أنه سيحدد موعدًا للاستشارات النيابيّة الملزمة، فور انتهاء المشاورات التي يجريها مع القيادات السياسيّة المعنيّة بتشكيل الحكومة.
وتابع عون أن المشاورات "تهدف إلى إزالة العقبات أمام هذا التشكيل، وتسهيل مهمّة الرئيس (الوزراء) المكلّف منعًا لحصول فراغ حكومي في البلاد".
كما شدد على أنّ "الأوضاع الاقتصاديّة والماليّة قيد المراقبة وتتمّ معالجتها تدريجًا".
من جانبه، قال كوبيتش إن الأمم المتحدة تتابع عن كثب التطوّرات في لبنان، متعهدا بنقل مواقف الرئيس عون إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وأعضاء مجلس الأمن في جلسته المقبلة.
ودخلت الاحتجاجات الشعبيّة في لبنان شهرها الثاني، وسط استمرار الأزمة السياسيّة مع تأخر الاستشارات النيابيةّ الملزمة لتسمية رئيس الحكومة الجديد بعد استقالة سعد الحريري في 29 أكتوبر/ تشرين الأوّل الفائت.