14 مايو 2018•تحديث: 15 مايو 2018
رام الله/ أيسر العيس/الأناضول
اعتبر صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن الاحتفال بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، "دفن" لعملية السلام وخيار الدولتين.
وفي تصريح له عبر تلفزيون فلسطين (رسمي)، وصف عريقات السفارة الأمريكية في القدس بأنها "بؤرة استيطانية جديدة، وهي إلى زوال".
وأضاف: "إدارة ترامب تدفع المنطقة شعوبا وحدودا إلى العنف والفوضى وإراقة الدماء، ووصلت لمرحلة الانحطاط السياسي".
وتابع: "ما يسمى بصفقة القرن يتم تنفيذها، عبر تصريح ترامب أن القدس خارج طاولة المفاوضات، وقطع المساعدات عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، ومناقشة الكنيست الإسرائيلي لمشاريع قوانين لفرض أو لبسط النظام الإسرائيلي على المستوطنات".
ومضى قائلا: "كذلك الاحتفاظ بغور الأردن، هذا يدل على أن الصفقة تنفذ في هذه الأثناء".
ويطلق مصطلح "صفقة القرن" على خطة تبلورها إدارة ترامب، لتسوية الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، الذي توقفت مفاوضاته منذ أبريل/ نيسان 2014؛ جراء رفض تل أبيب وقف الاستيطان، والإفراج عن معتقلين قدامى، وتنصلها من حل الدولتين، على أساس دولة فلسطينية على حدود ما قبل حرب 1967، وعاصمتها القدس الشرقية (تحتلها إسرائيل منذ 1967).
واليوم، أعلن السفير الأمريكي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، رسميًا، افتتاح سفارة بلاده في القدس.
وحضر الاحتفالية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، وابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "إيفانكا"، وزوجها جيراد كوشنير (مستشار ترامب)، ومسؤولون كبار من الجانبين.
وجاء نقل السفارة تنفيذا لقرار ترمب، الذي حدد الموعد ليتزامن مع الذكرى السبعين لقيام إسرائيل، وهو تاريخ "نكبة" الشعب الفلسطيني.