Khalid Mejdoub
26 سبتمبر 2025•تحديث: 26 سبتمبر 2025
الرباط/ الأناضول
نظمت وزارة الشباب والثقافة المغربية، مساء الخميس، عروضا فنية ضوئية باستخدام نحو 800 مسيرة، للتعريف ببعض الملامح التاريخية في البلاد.
وبحسب مراسل الأناضول، جرت العروض الضوئية في منطقة "شالة" الأثرية بالعاصمة الرباط.
وشملت العروض مشاهد من تاريخ الحضارات المورية والرومانية والمرينية التي مرت بهذا الموقع الأثري.
وتخللت العروض الفنية موسيقى تصويرية ومؤثرات ضوئية ساهمت في تقديم حكايات تاريخية عن الموقع.
ووفق المنظمين، تأتي هذه الخطوة في سياق برنامج "نوستالجيا.. مشاعر الماضي"، الذي يهدف لتوظيف التكنولوجيا في تعزيز الموروث التاريخي والحضاري للمملكة.
وأوضحت وزارة الشباب والثقافة المغربية، في بيان سابق، أن العروض ستسمر حتى الأحد المقبل، بهدف جذب الزوار على المستويين الوطني والدولي.
ويعود بناء "شالة" إلى القرن السادس قبل الميلاد، ضمن أقدم المواقع الأثرية في المغرب، ويعد شاهدا تاريخيا على تعاقب حضارات مختلفة على بلاد المغرب الأقصى، حيث أقامها الفينيقيون بداية مركزا تجاريا على شواطئ المحيط الأطلسي.
وفي القرن الثالث الميلادي استوطنها التجار الرومان وكانت مرفأ ترسو على ضفافه مراكبهم التجارية، كما استوطن المرابطون والمرينيون هذا الموقع، حيث يزخر بالعديد من المآثر الإسلامية.