15 أغسطس 2020•تحديث: 15 أغسطس 2020
رام الله/ أيسر العيس / الأناضول
عبّر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، السبت، عن استعداد بلاده لدعم أي خطوة فلسطينية في المحافل الدولية، لحماية حقوق الفلسطينيين.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي، أجراه ظريف، مع نظيره الفلسطيني رياض المالكي، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الفلسطينية.
وجدد ظريف خلال الاتصال رفض بلاده لاتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل.
وقال ظريف إن "إيران ثابتة في دعمها لحقوق الشعب الفلسطيني".
وأضاف أن "المرحلة الحالية تتطلب أقصى درجات الوحدة الفلسطينية".
وقال الوزير الإيراني إنه "طلب من حركتي حماس والجهاد الإسلامي، عبر اتصالات تمت معهما، إتمام الوحدة كرد على الخطوة الإماراتية الأخيرة"
وشدد على "ضرورة التنسيق والتعاون في هذا المجال مع الرئيس محمود عباس".
بدوره، أعرب المالكي عن شكره للتضامن الإيراني.
كما أشار المالكي إلى "عزم القيادة الفلسطينية توحيد كل الجهود، من أحزاب وقوى وفصائل، لمواجهة التهديدات التي يواجهها المشروع الوطني، بالحرية والاستقلال".
والجمعة، هاتف ظريف رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية، وأكد وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني، ورفض اتفاق التطبيع.
والخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات واصفا إياه بـ "التاريخي".
وعقب إعلان ترامب الاتفاق، أكد نتنياهو أن حكومته متمسكة بمخطط ضم أراضي بالضفة الغربية، رغم أن الإمارات بررت التطبيع مع إسرائيل بأنه جاء لـ"الحفاظ على فرص حل الدولتين"، عبر "تجميد" إسرائيل مخطط ضم أراض فلسطينية بالضفة.
ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبو ظبي، تتويجا لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بين البلدين.
وبذلك تكون الإمارات، الدولة العربية الثالثة التي توقع اتفاق سلام مع إسرائيل، بعد مصر عام 1979، والأردن 1994.
وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من القيادة وفصائل بارزة، مثل "حماس" و"فتح" و"الجهاد الإسلامي"، فيما عدته القيادة الفلسطينية، عبر بيان، "خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية".