سوريا.. تجدد الاشتباكات في محيط الحسكة وجنوب عين العرب
بعد توقفها لعدة ساعات، وفق مراسل الأناضول
Ankara
الحسكة ـ منبج / الأناضول
تجددت الاشتباكات بين الجيش السوري وتنظيم "قسد"، الثلاثاء، في محيط محافظة الحسكة شمال شرقي البلاد، وجنوبي عين العرب (شمال)، بعد توقف لعدة ساعات.
وبحسب مراسل الأناضول، تجددت الاشتباكات بين الجيش السوري و"قسد" واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي، في محيط الحسكة، نحو الساعة 12:15 (+3 تغ)، بعد هدوء طوال صباح اليوم.
وتجري الاشتباكات في محيط جبل عبد العزيز جنوب شرقي الحسكة.
ويتمركز الجيش السوري حاليا في 4 نقاط حول محافظة الحسكة، إحداها عند المدخل المباشر لمركز المدينة.
ووفق مراسل الأناضول، سبق للجيش السوري أن منح التنظيم مهلة حتى الساعة 13:00 للانسحاب من منطقة جسر قره قوزاق الواقع على بعد 30 كلم جنوب غربي مركز مدينة عين العرب، والذي يربط منبج بالضفة الشرقية لنهر الفرات.
وبعد انقضاء المهلة، تجددت الاشتباكات بين الجيش السوري و"قسد" في محيط جسر قره قوزاق، وعند مدخل بلدة صرين جنوبي مدينة عين العرب.
وكانت الاشتباكات اندلعت الاثنين، لدى تقدم قوات الجيش شرقي نهر الفرات، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل الذي تم التوصل إليه بين دمشق و"قسد"، قبل أن تتوقف إلى حد كبير بحلول ساعات الفجر الأولى من اليوم.
وينص اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 18 يناير/ كانون الثاني الجاري بين دمشق و"قسد"، على دمج جميع المؤسسات المدنية الواقعة تحت احتلال التنظيم في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة السورية وهياكلها الإدارية.
كما يتضمن الاتفاق إخلاء مدينة عين العرب من المظاهر العسكرية الثقيلة، وتشكيل قوة أمنية من أبناء المدينة، والإبقاء على قوة شرطة محلية تتبع إداريا لوزارة الداخلية السورية.
وسبق أن تنصل "قسد" من تنفيذ اتفاق 10 مارس/ آذار 2025 مع الحكومة السورية، الذي ينص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة.
وتبذل إدارة الرئيس السوري أحمد الشرع جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها على كامل الجغرافيا السورية منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024.
