20 مايو 2021•تحديث: 20 مايو 2021
الرباط /خالد مجدوب/ الأناضول
أعلنت "مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين" (غير حكومية) في المغرب، الخميس، تمسكها بتنظيم مسيرة تضامنية مع فلسطين، الأحد، رغم رفض السلطات.
والأربعاء، أعلنت السلطات المحلية بالعاصمة الرباط، في بيان، منع المسيرة التي دعت لها منظمات مدنية؛ بدعوى "مقتضيات حالة الطوارئ الصحية (لمواجهة جائحة كورونا)".
وخلال مؤتمر صحفي بالرباط، الخميس، قال رئيس "مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين"، عبد القادر العلمي، إن "المجموعة تعلن رفضها الشديد لمنطق السلطوية في منع وكبت حق الشعب المغربي في التعبير بالتظاهر عن تضامنه مع شعب فلسطين وتبنيه لخيار المقاومة الشاملة ورفضه لكل أشكال التطبيع والهرولة".
وفي 2020، وقع المغرب اتفاقا لاستئناف العلاقات مع إسرائيل، لينضم إلى ثلاث دول عربية أخرى وقعت، العام الماضي، اتفاقيات لتطبيع العلاقات مع تل أبيب، وهي الإمارات والبحرين والسودان.
ودعا السلطات إلى "مراجعة قرار المنع غير المقبول لمسيرة الشعب المغربي".
وشدد على أن بلاده لا يمكن أن تبقى خارج تفاعل شعوب الأمة والإنسانية إزاء ما يجري من "مجازر وحشية همجية يقود ركبها كيان صهيوني" (إسرائيل).
ووصف منع مسيرة الأحد بـ"الانتكاسة الكبيرة للسلطات العمومية".
فيما قال خالد السفياني، عضو المجموعة، خلال المؤتمر، إن "المنظمين متشبثون بتنظيم المسيرة رغم المنع"، داعيا المسؤولين إلى التراجع عن القرار.
وأعتبر أن الظرف يتطلب أكثر من مسيرة، وأن الشرق والغرب ينتظرون مسيرة الرباط بالنظر إلى زخمها.
وتابع: "المغاربة يجب أن يُسمع صوتهم ولا حق لأحد أن يحجب هذا الصوت".
ورأى أن قرار المنع "سياسي وليس صحي".
ومنذ 13 أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، جراء اعتداءات "وحشية" ترتكبها شرطة إسرائيل ومستوطنوها في مدينة القدس المحتلة، خاصة المسجد الأقصى وحي "الشيخ جراح"، في محاولة لإخلاء 12 منزلاً فلسطينيًا وتسليمها لمستوطنين.
والخميس دخل العدوان الإسرائيلي على غزة يومه الـ11، وبلغ عدد ضحاياه 230 شهيدا، بينهم 65 طفلا و39 سيدة و17 مسنا، بجانب 1710 جرحى، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية بالقطاع.
فيما استشهد 28 فلسطينيا، بينهم 4 أطفال، وأُصيب قرابة 7 آلاف بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، يستخدم فيها الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.
وبحسب "نجمة داود الحمراء" الإسرائيلية، قُتل 12 إسرائيليا وأصيب أكثر من 600 آخرين، خلال رد الفصائل الفلسطينية بإطلاق صواريخ من غزة، ما سبب أيضا خسائر اقتصادية.