20 مايو 2021•تحديث: 20 مايو 2021
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
كشفت صحيفة عبرية، أن دقائق قليلة فصلت مغادرة 30 جنديا إسرائيليا لحافلة قبل استهدافها، الخميس، بصاروخ مضاد للدروع من "كتائب القسام"، الذراع المسلح لحركة "حماس"، شمال قطاع غزة.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إن "صاروخا أطلق من قطاع غزة باتجاه الحافلة (في موقع زيكيم العسكري) قبل دقائق قليلة من خروج 30 جنديا منها يتبعون لكتيبة المظليين".
وأضافت: "وصل الجنود صباح اليوم إلى فرقة غزة لتعزيز المهمات الدفاعية في المنطقة، وبعد دقائق من مغادرتهم الحافلة أصابها الصاروخ".
وتظهر صور للحافلة نشرتها وسائل إعلام محلية، أضرارا لحقت بها إثر إصابتها بالصاروخ.
ونقلت الصحيفة عن مئير فاكنين (76 عاما) سائق الحافلة قوله: "أنزلت الجنود في القاعدة وانتظرت الرحلة التالية لإخراج جنود من هناك، لم يكن هناك أي انذار".
وأضاف: "كنت خائفا ولكن سعيدا لأن الحافلة كانت فارغة".
وأشارت الصحيفة، إلى أن الجيش يحقق في سبب وقوف الحافلة "في منطقة ممنوعة".
وصباح الخميس، أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، أنه "تم إطلاق صاروخ مضاد للدروع نحو حافلة صغيرة فارغة كانت في موقف سيارات".
وأضاف "نتيجة لإطلاق الصاروخ أصيب جندي بجروح طفيفة من الشظايا حيث كان يقف قرب الحافلة".
وفي وقت سابق، أعلنت كتائب "القسام"، في بيان، "استهداف حافلة لنقل الجنود قرب قاعدة زيكيم شمال قطاع غزة بصاروخ موجه".
والخميس، دخل العدوان الإسرائيلي على غزة يومه الـ11، وبلغ عدد ضحاياه 230 شهيدا، بينهم 65 طفلا و39 سيدة و17 مسنا، بجانب 1710 جرحى، بحسب وزارة الصحة في القطاع.
فيما استشهد 28 فلسطينيا، بينهم 4 أطفال، وأُصيب قرابة 7 آلاف بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، يستخدم فيها الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.
وبحسب "نجمة داود الحمراء" الإسرائيلية، قُتل 12 إسرائيليا وأصيب أكثر من 600 آخرين، خلال رد الفصائل الفلسطينية بإطلاق صواريخ من غزة، ما سبب أيضا خسائر اقتصادية.