27 سبتمبر 2019•تحديث: 27 سبتمبر 2019
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
حدد رئيس وزراء السودان عبدالله حمدوك، 4 تحديات رئيسية تواجه بلاده في المرحلة الحالية، فيما تعهد كل من الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة بمساندة الخرطوم في مواجهة تلك التحديات.
جاء ذلك في الاجتماع رفيع المستوى المنعقد مساء الجمعة، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة حول السودان، بمشاركة الأمين العام أنطونيو غوتيريش ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسي فكي، وعدد كبير من ممثلي الدول الأعضاء لدى الأمم المتحدة.
وقال رئيس الوزراء للمشاركين في الاجتماع الذي تابعه مراسل الأناضول: "نواجه حاليا العديد من التحديات، من أهمها وضع حد للحرب، وبناء قاعدة للسلام المستدام والثابت في السودان".
وأردف قائلا: "لدينا جماعات مسلحة ولدينا أطراف إقليمية متعددة تتنوع مصالحها، ونسعي لتحقيق توازن في علاقتنا الخارجية ونستهدف من خلالها في المقام الأول والأخير مصالح الشعب السوداني".
وبالنسبة للتحدي الثاني قال رئيس الوزراء: "نواجه تحديات اقتصادية حيث يلتهم الدعم 30% من ميزانية السودان".
والتحدي الثالث الذي أشار إليه هو "إعادة اصلاح مؤسسات الدولة، بما فيها القطاع الإداري والقطاع الأمني بها"، مضيفا أن "أهم نقطة هنا تتمثل في ضرورة حذف اسم السودان من قائمة الدول الرعاية للإرهاب ونحن بحاجة هنا إلى دعم تقدمه لنا واشنطن بهذا الصدد".
وأقر رئيس وزراء السودان بأن التحدي الرابع "يتمثل في قرارات صعبة تنتظرنا، وعلينا اتخاذها وتتعلق بتحدي إيجاد مشروع قوي وسياسي واجتماعي يلتف حوله كل أبناء السودان يتعلق بالطريقة التي سيتم بها حكم السودان وأن نترك الخيار في تحديده للشعب".
بدورهما، تعهد الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي بتقديم الدعم الكامل للسودان حتى يجتاز مرحلته الانتقالية ومواجهة المصاعب الاقتصادية التي يمر بها حاليا.
ودعا المسؤولان الأممي والإفريقي، المجتمع الدولي إلى ضرورة رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
ورفعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2017، عقوبات اقتصادية وحظرا تجاريا كان مفروضا على السودان منذ 1997.
لكن واشنطن لم ترفع اسم السودان من قائمة "الدول الراعية للإرهاب"، المدرج عليها منذ عام 1993، لاستضافته الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة، أسامة بن لادن.
وبدأت في السودان، يوم 21 أغسطس/ آب الماضي، مرحلة انتقالية تستمر 39 شهرًا، وتنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم خلالها السلطة كل من قوى التغيير والمجلس العسكري.
ويأمل السودانيون أن ينهي الاتفاق بشأن المرحلة الانتقالية اضطرابات يشهدها بلدهم منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989 - 2019)؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع.