Şenhan Bolelli, Ömer Aşur Çuhadar
06 يونيو 2026•تحديث: 06 يونيو 2026
مدريد / الأناضول
بدأ البابا ليو الرابع عشر، الزعيم الروحي للعالم الكاثوليكي ورئيس دولة الفاتيكان، السبت، زيارة إلى إسبانيا التي تشمل أربع مدن وتستمر حتى 12 يونيو/حزيران.
ويعد ليو الرابع عشر، أول بابا يزور إسبانيا بعد 15 عاما، حيث استقبله في مطار باراخاس أدولفو سواريز في العاصمة مدريد، ملك البلاد فيليبي السادس ورئيس الوزراء بيدرو سانشيز.
وذكر مراسل الأناضول أن البابا ليو سيبقى في مدريد حتى 9 يونيو، ثم سيزور على التوالي مدن برشلونة (9-10 يونيو)، وغران كناريا (11 يونيو) وتينيريفي (12 يونيو) في جزر الكناري.
وتحظى زيارة البابا لإسبانيا بأهمية كبيرة لدى الكاثوليك المتدينين، كما أن الرسائل التي سيبعث بها على الصعيد السياسي ستكون أيضا موضع اهتمام.
وسيصبح ليو الرابع عشر، بموجب برنامجه ليوم 8 يونيو، أول بابا يلقي كلمة في البرلمان الإسباني.
ويتعرض البابا في الآونة الأخيرة لانتقادات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومن المتوقع أن يوجّه في هذا الصدد رسائل سلام بشأن الشرق الأوسط في البرلمان الإسباني، بما يتماشى مع سياسة الحكومة الإسبانية التي تعترف رسميا بدولة فلسطين، وتفرض عقوبات على إسرائيل، وتصر على حل الدولتين.
كما يُتوقع أن يدعو إلى التسامح في مواجهة الاستقطاب والكراهية فيما يتعلق بقضية المهاجرين.