27 سبتمبر 2019•تحديث: 27 سبتمبر 2019
القاهرة / الأناضول
أعلن الجيش المصري، الجمعة، القضاء على 118 "مسلحا" ومقتل وإصابة ضابط و9 جنود، خلال فترة زمنية لم يعلنها.
وقال بيان للجيش بثه التلفزيون الرسمي، إن القتلى والإصابات سقطوا "في إطار إستكمال جهود القوات المسلحة والشرطة لمكافحة الإرهاب على كافة الإتجاهات الإستراتيجية للدولة خلال الفترة الماضية وحتى اليوم".
وأفاد أنه تم "تنفيذ عمليات نوعية أسفرت عن القضاء على عدد 118 تكفيريا عثر بحوزتهم على عدد من البنادق مختلفة الأعيرة وعبوات ناسفة معدة للتفجير بشمال ووسط سيناء (شمال شرق)".
وأضاف: "نتيجة للأعمال القتالية الباسلة لقواتنا المسلحة بمناطق العمليات تم استشهاد وإصابة ضابط و9 جنود"، دون تفاصيل لعدد القتلى والمصابين.
وأوضح أن ضحايا الجيش، قتلوا "أثناء الاشتباك وتنفيذ أعمال التفتيش بالكمائن على الطرق ومداهمة البؤر الإرهابية"، دون تفاصيل أكثر.
وأشار إلى اكتشاف وتدمير 11 نفقا على الحدود مع قطاع غزة، وتفجير 273 عبوة ناسفة تم زراعتها لاستهداف القوات بمناطق العمليات.
كما أكد البيان توقيف 11 ألفا و71 شخصا من جنسيات مختلفة (لم يحددها) حاولوا الهجرة غير الشرعية على كافة الاتجاهات الإستراتيجية للبلاد، دون تفاصيل أكثر.
وتابع أن "القوات الجوية استهدفت ودمرت 33 مخبأ وملجأ كانت تستخدمها العناصر الإرهابية".
ووفق مراقبين عسكريين بمصر، تراجعت نسبيا وتيرة المواجهات المسلحة في سيناء، شمال شرقي البلاد.
ومنذ فبراير/ شباط 2018، أعلن الجيش المصري إطلاق عملية عسكرية موسعة بالمجابهة الشاملة للعناصر الإرهابية في سيناء وأجزاء من الظهير الصحراوي لوادي النيل، بالتعاون مع قوات الأمن التابعة للداخلية.