29 أبريل 2020•تحديث: 29 أبريل 2020
الخرطوم/ الأناضول
دعا حزب "المؤتمر الشعبي" السوداني المعارض، منظمة الصحة العالمية إلى التدخل لتطبيق الإجراءات اللازمة لحماية المعتقلين بالسجون من فيروس كورونا.
جاء ذلك في بيان نشره الحزب الذي أسسه الزعيم الإسلامي الراحل حسن الترابي، الأربعاء، وتلقت الأناضول نسخة منه.
وورد في البيان: "حدثت حالة إصابة بفيروس كورونا وسط المعتقلين بسجن كوبر (في مدينة بحري بالخرطوم)، ولم تقم السلطات باتباع الإجراءات الاحترازية بالحجر الصحي".
وتابع: "نتوجه لمنظمة الصحة العالمية بأن تمارس دورها، والسعي للحد من انتشار الفيروس، والتدخل لتطبيق اجراءات الحماية للمعتقلين والنزلاء بكل السجون السودانية، بما تقتضيه القوانين الدولية وحقوق الإنسان".
وعلى صعيد آخر، نفذ عشرات من أسر موقوفي النظام السابق وقفة احتجاجية أمام القصر الرئاسي بالخرطوم، للمطالبة باطلاق سراح ذويهم.
وقال أواب علي، ابن اخ الرئيس المعزول عمر البشير، للأناضول، إن "أسر المعتقلين لديها مخاوف بعد إصابة رئيس حزب المؤتمر الوطني أحمد هارون، بفيروس كورونا في سجن كوبر".
وأضاف: "نطالب بإطلاق سراحهم، توجهنا للقيادة العامة للجيش السوداني، للمطالبة بمقابلة رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان".
ووفق مراسل الأناضول، ارتدى المشاركون في الوقفة الاحتجاجية كمامات طبية، وحملوا لافتات عليها شعارات من قبيل: "آباؤنا أحق باطلاق السراح.. لا للظلم".
والثلاثاء ، حمل "المؤتمر الوطني"؛ الحزب الحاكم سابقا بالسودان، سلطات البلاد "المسؤولية الكاملة" عن سلامة رموزه الموقوفين في سجن "كوبر"، كاشفًا عن تعرض رئيسه السابق هارون للاصابة بالفيروس.
وأوقفت السلطات 23 من رموز نظام البشير و3 من قيادات حزب الترابي، إضافة إلى 32 آخرين من الضباط والمدنيين الموقوفين بتهمة محاولة الانقلاب على المجلس العسكري.
ومنذ أغسطس/ آب 2019، بدأ السودان مرحلة انتقالية تستمر 39 شهرا، وتنتهي بإجراء انتخابات، يتقاسم خلالها السلطة كل من قوى التغيير والمجلس العسكري.