29 أبريل 2020•تحديث: 29 أبريل 2020
تونس/ يسرى ونّاس/ الأناضول
أعلنت تونس البدء بتخفيف تدابير الحجر الصحي المفروض للحد من تفشي فيروس كورونا، اعتبارا من الإثنين المقبل، ضمن استراتيجية تدرجية مع مواصلة متابعة الوضع الصحي العام.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته الوزيرة المكلفة بالمشاريع الكبرى، لبنى الجريبي، الأربعاء، بمقر الحكومة بالعاصمة التونسية.
وقالت الجريبي إن "تونس ستشرع يوم 4 مايو (أيار) في تطبيق استراتيجية الحجر الصحي الموجه (المخفف)، والتي تقوم على مبادئ التدرج والمرحلية في فتح بعض القطاعات الاقتصادية والأنشطة الخدماتية، مع مواصلة متابعة الوضع الصحي".
وأوضحت أن "هذه الاستراتيجية التي تتركز على المرحلية، ستمكن لاحقا إما من العودة إلى الحجر الصحي الشامل، أو الذّهاب نحو الفتح والعودة إلى الحياة والدورة الاقتصادية العادية".
وتابعت أنّ "خطة الحجر الصحي الموجه (المخفف) تقوم كذلك على مبدأ المسؤولية في احترام التدابير التي تفرضها الدولة"، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الخطة هو التحكم في الوباء والرجوع شيئا فشيئا للدورة الاقتصادية العادية.
ولم تستثن الجريبي إمكانية العودة لفرض الحجر الصحي الشامل في بعض الولايات أو المناطق في حال فشل استراتيجية التدابير المخففة فيها.
وفرضت السلطات التونسية، منذ 22 مارس/ آذار الماضي، إجراءات الحجر الصحي الشامل، بعد أن أغلقت حدودها، تفاديًا لتوسع انتشار الفيروس.
والأسبوع الماضي، أعلنت الحكومة التونسية تقليص ساعات حظر التجوال الجزئي خلال شهر رمضان من 12 إلى 10 ساعات، مع تطبيق الحجر الصحي المخفف بدءا من 4 مايو.
وحتى مساء الثلاثاء، سجلت تونس 975 إصابة بالفيروس، بينها 40 وفاة، فيما تعافى 279.