الدول العربية

جيش إسرائيل: الوضع لا يطاق جراء نقص الجنود ونحتاج قانونا لتجنيد المزيد

متحدث الجيش إيفي ديفرين قال إن النقص يتراوح بين 12 ألف و15 ألف جندي..

Zein Khalil  | 31.03.2026 - محدث : 31.03.2026
جيش إسرائيل: الوضع لا يطاق جراء نقص الجنود ونحتاج قانونا لتجنيد المزيد

Quds

زين خليل / الأناضول

أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، أن الوضع أصبح "لا يطاق" بسبب النقص في عدد الجنود، داعيا إلى سن قانون يسمح بتجنيد المزيد.

وبينما يستخدم الجيش طائراته لقصف إيران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، أعلن الدفع بـ4 فرق عسكرية إلى جنوبي لبنان، وينشر قوات كبيرة بالضفة الغربية المحتلة، إضافة للقوات الموجودة بقطاع غزة.

وخلال مؤتمر صحفي، قال متحدث الجيش إيفي ديفرين: "يوجد نقص في الجنود، والوضع أصبح لا يطاق بالنسبة لنا"، بحسب القناة 12 العبرية.

وأضاف: "نعاني نقصا يتراوح بين 12 ألف و15 ألف جندي، ونحتاج قانونا يجلب مزيدا من الجنود"، في إشارة إلى تهرب اليهود المتشددين دينيا (الحريديم) من الخدمة العسكرية.

ويحظى "الحريديم" باستثناءات تتيح لهم عدم الانضمام للجيش، وتضغط الأحزاب الدينية على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتمرير مشروع قانون يكرس هذا الوضع، وهو ما ترفضه المعارضة وتدعو لتجنيد الجميع.

ويشكل المتدينون اليهود نحو 13 بالمئة من عدد سكان إسرائيل البالغ حوالي 9.7 ملايين نسمة، وهم يقولون إنهم يكرّسون حياتهم لدراسة التوراة.

والأربعاء الماضي، حذر رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، في اجتماع مغلق للمجلس الوزاري الأمني المصغر "الكابينت"، من انهيار الجيش إذا لم تُحل أزمة نقص العسكريين.

وفي اليوم التالي، قال ديفرين: "يوجد أكثر من 100 ألف عسكري احتياطي بالجيش على الجبهات كافة، ونحتاج نحو 15 ألف عسكري، بينهم من 7 إلى 8 آلاف مقاتل".

وضمن رده على عدوان إسرائيل، أطلق "حزب الله"، مساء الثلاثاء، نحو 40 صاروخا تجاه شمالي إسرائيل، في إحدى أعنف الرشقات منذ بداية الحرب.

وعن ذلك قال ديفرين الثلاثاء إنه لم تكن لدى الجيش أي تحذيرات بشأن نية "حزب الله" إطلاق عشرات الصواريخ على إسرائيل.

وسئل عن وجود تحذيرات عن احتمال إطلاق الحزب صواريخ على إسرائيل خلال عيد الفصح اليهودي، الذي يبدأ الأربعاء ويستمر أسبوعا.

وأجاب: "لا توجد معلومات مؤكدة حاليا، لكننا على أهبة الاستعداد طوال فترة العيد، ونفترض أنهم سيطلقون النار خلاله".​​​​​​​

ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، خلّفت آلاف القتلى والجرحى، فضلا عن اغتيال قادة عسكريين وسياسيين، أبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي.

كما تنفذ إسرائيل، منذ 2 مارس/ آذار الجاري، عدوانا على لبنان خلّف 1268 قتيلا و3 آلاف و750 جريحا، وأكثر من مليون نازح، وفقا للسلطات اللبنانية.

وترد إيران وحليفها "حزب الله" بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أسفر عن 24 قتيلا و6239 مصابا، وهي حصيلة يقول مراقبون إنها أقل بكثير من الحقيقة في ظل تكتم إسرائيلي.

كما تشن طهران هجمات ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول مجلس التعاون الخليجي الست والأردن، لكن هذه الدول أعلنت أن بعض الهجمات خلّف قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته ودعت لوقفه.

وتتعرض طهران للعدوان رغم إحرازها تقدما بمفاوضات مع واشنطن بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.

وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.