Wassim Samih Seifeddine
26 فبراير 2025•تحديث: 26 فبراير 2025
طرابلس/ وسيم سيف الدين/ الأناضول
افتتحت السفارة التركية، الأربعاء، مشروع إعادة تأهيل وتجديد قاعة المسافرين والسائقين في ميناء طرابلس شمالي لبنان، الذي مولته وكالة التعاون والتنسيق التركية "تيكا" في لبنان.
وأقيم حفل افتتاح المشروع تطوير البنية التحتية للخدمات داخل ميناء طرابلس بحضور السفير التركي في بيروت مراد لوتيم، مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام، ومدير عام النقل البري والبحري في لبنان أحمد تامر، النائب العام الاستئنافي في لبنان الشمالي سرمد صيداوي، وعضو المجلس البلدي في طرابلس خالد تدمري، ومدير فرع مصرف لبنان المركزي في طرابلس صفوان الضناوي، وحشد من المدعوين.
وقالت تيكا، في بيان، إن "المشروع المنفذ، يتضمن إجراء العديد من التحسينات على البنية التحتية للمسافرين والسائقين الذين يضطرون إلى الانتظار لفترات طويلة في ميناء طرابلس".
وأضاف البيان: "تم تجديد وتأثيث صالة انتظار المسافرين، وبناء قاعة للصلاة، وإنشاء منطقة استراحة للسائقين المنتظرين لفترات طويلة في الميناء".
ولفت إلى "أنه يعمل أكثر من 100 سائق تركي ليلا ونهارا كل أسبوع لنقل البضائع اللبنانية والتركية عبر سفن ضخمة على خط مرسين طاشوجو-طرابلس، الذي يشكل العمود الفقري اللوجستي للتجارة بين لبنان وتركيا".
وأشار البيان، إلى أنه "بفضل هذه التحسينات، سيتمكن الركاب والسائقون المنتظرون في الميناء من قضاء وقتهم في ظروف أفضل، وستصبح الرحلات على خط مرسين-طرابلس أكثر راحة".
من جهته، أكد السفير مراد لوتيم، في كلمته خلال الحفل "أن ميناء طرابلس هو نقطة اتصال مهمة ليس فقط بالنسبة للبنان ولكن أيضًا للتجارة والنقل الإقليميين".
وقال: "يُعد مرفأ طرابلس بوابة استراتيجية من لبنان الى تركيا والعالم ومع ذلك فان هذه الميناء مهم ليس فقط بالنسبة للركاب بل أيضا باعتباره طريقا تجاريا حيويا يعزز العلاقات التجارية بين البلدين".
واعتبر السفير لوتيم، أن هذا المشروع الذي تم افتتاحه اليوم من "شأنه أن يعزز العلاقات التجارية والإنسانية بين البلدين ويساهم في استقرار المنطقة".
وذكر أن "تركيا تبرعت بسيارات إطفاء لميناء طرابلس في الماضي، وأنها أظهرت مرة أخرى دعمها للبنان من خلال المشروع الحالي".
بدوره، أكد المدير العام للنقل البري والبحري في لبنان أحمد تامر، أن "هذا المشروع هو دليل على ثقة تركيا بلبنان وأحد الخطوات المهمة في تطوير البنية التحتية البحرية في لبنان".
وأوضح تامر، أن "ثمار تطور المرفأ بدأ مع قدوم تركيا إلى طرابلس واعدا مع الحكومة الجديدة في لبنان ضمن سياستها تأمين الخطط الأساسية لتكامل مرافئ الدول العربية وتعاون تام مع تركيا".
وتابع أن "التعاون بين العرب وتركيا يقوى في وجه المخططات الكبيرة وخاصة العدو الشرس إسرائيل".
من جانبه، قال مفتي طرابلس، في كلمته إن "مرفأ طرابلس مهم وواعد ليس فقط بالنسبة للبنان إنما للمنطقة ككل لذلك يجب تفعيله وتطويره واحتضانه وهذا ما تنبهت له تركيا وواكبته منذ فترات".
وشكر المفتي "تركيا ووكالة التعاون والتنسيق التركية التي ساعدت أيضا دار الفتوى في طرابلس، والتي لا تصر أبدا على مد يد العون لنا".