12 أكتوبر 2019•تحديث: 12 أكتوبر 2019
شانلي أورفا / محمد مستو / الأناضول
فر مئات المقاتلين العرب من صفوف ما يسمى "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) التي تسيطر عليها منظمة "ي ب ك - بي كا كا" الإرهابية، تزامناً مع التقدم الذي حققته عملية "نبع السلام" التي أطلقهتا تركيا، الأربعاء، شرق الفرات.
وأفادت مصادر محلية، لمراسل الأناضول، أن مئات المقاتلين فروا من ريفي مدينتي عين العرب (كوباني) ومنبج، تمكن قسم منهم من الوصول إلى مناطق سيطرة الجيش الوطني السوري شمالي سوريا.
وأشارت المصادر أن المقاتلين الذي فروا من صفوف "قسد" استفادوا من التقدم الكبير الذي حققته قوات "نبع السلام" منذ بدء العملية.
وفي 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2015، تشكلت قوات "قسد" بدعم من "ي ب ك/ بي كا كا" تدريبا وتسليحا، عبر ضم بعض العناصر العربية إلى صفوفه، للحصول على دعم الولايات المتحدة.
وفي سياق آخر، قام سكان قرية "الزيدية" الواقعة على الطريق الدولي الواصل بين مدينتي منبج والقامشلي شمال شرقي سوريا، بالاشتباك مع عناصر "ي ب ك" وطردهم من القرية ورفع علم الجيش الوطني السوري.
والأربعاء، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إطلاق جيش بلاده بالتعاون مع الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي "بي كا كا/ ي ب ك" و"داعش"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.