تزامنا مع الإفطار.. قتيل و29 جريحا بغارات إسرائيل على البقاع اللبناني
- الغارات طالت شمسطار وبوداي وحربتا وبيت مشيك وأدت إلى مقتل سوريّ وفق وكالة الأنباء اللبنانية
Lebanon
بيروت، القدس/ ستيفاني راضي، سعيد عموري/ الأناضول
- الغارات طالت شمسطار وبوداي وحربتا وبيت مشيك وأدت إلى مقتل سوريّ وفق وكالة الأنباء اللبنانية- الجيش الإسرائيلي ادعى استهداف معسكرات لـ"حزب الله"
شن الجيش الإسرائيلي، مساء الخميس، سلسلة غارات على منطقة بعلبك شرقي لبنان تزامنا مع موعد الإفطار في شهر رمضان، أسفرت عن مقتل شخص وإصابة 29 آخرين، وادعت تل أبيب "استهداف 8 معسكرات تابعة لحزب الله خلال الغارات".
جاء ذلك في بيان للجيش، عقب سلسلة غارات استهدفت بلدات شمسطار وبوداي وحربتا وبيت مشيك، في قضاء بعلبك، وجاءت تزامنا مع حلول موعد الإفطار، وفق مراسل الأناضول.
وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية، أن الغارات الإسرائيلية أدت إلى مقتل شخصين، قبل أن تؤكد في وقت لاحق مقتل واحد فقط، إضافة إلى ارتفاع عدد الجرحى من 18 إلى 29 مصابا في حصيلة نهائية، وفق ذات المصدر.
وأشارت الوكالة إلى أن "الشاب السوري حسن محسن الخلف (17 سنة) استشهد في الغارة التي استهدفت منطقة مزارع بيت مشيك، غرب بعلبك".
وأوضحت أن "سلسلة الغارات العنيفة التي استهدفت منطقة بعلبك، غربًا وشرقًا وشمالًا، ألحقت أضرارا بالمنازل والمحال التجارية امتدادا من منطقة دير الأحمر، ووصولا إلى الأسواق التجارية في مدينة بعلبك".
ويتزامن هذا التصعيد، مع تعزيز الولايات المتحدة منذ أسابيع، وبتحريض من إسرائيل، قواتها العسكرية بالشرق الأوسط، وتلويحها بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".
وادعى الجيش الإسرائيلي أن "المعسكرات التي تم قصفها كانت تستخدمها وحدة الرضوان (قوات النخبة) في حزب الله، لتخزين وسائل قتالية، بينها أسلحة وصواريخ، إضافة إلى استخدامها لإجراء تدريبات عسكرية".
كما ادعى أن "عناصر الوحدة خضعوا في تلك المعسكرات لتدريبات على إطلاق النار واستخدام أنواع مختلفة من الأسلحة، في إطار الاستعداد لحالات الطوارئ، ولتخطيط وتنفيذ هجمات ضد قوات ومدنيين إسرائيليين"، وفق تعبيره.
ولم يصدر على الفور تعليق من "حزب الله" على البيان الإسرائيلي.
وفي وقت سابق الخميس، نفذت طائرة مسيرة إسرائيلية، غارة بصاروخ موجه استهدفت به أطراف بلدة النبطية الفوقا جنوبي لبنان.
وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين خلال عدوانها على لبنان، الذي بدأ في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن يتحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.
ويوميا تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى.
كما لا تزال تحتل 5 تلال لبنانية استولت عليها خلال الحرب الأخيرة، إلى جانب مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
