27 أبريل 2020•تحديث: 27 أبريل 2020
بيروت/ ريا شرتوني/ الأناضول
قطع حوالي 30 محتجاً، الإثنين، طريق منطقة "فرن الشباك" الرئيسي، شرقي العاصمة بيروت، بإطارات مشتعلة؛ تنديدًا بتردّي الأوضاع المعيشيّة وارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية.
وأفادت مراسلة الأناضول بأن الجيش اللبناني تدخل على الفور، وأطلق قنابل مسيّلة للدموع، لإعادة فتح الطريق، وهو ما حدث بالفعل بعد ساعة تقريبًا.
وأكّدت قيادة الجيش، عبر حسابها بـ""تويتر" في وقت سابق الإثنين، "احترامها حقّ التظاهر"، داعيةً المتظاهرين إلى "عدم قطع الطرقات والتعدّي على الأملاك العامّة والخاصّة".
وتجاوزت قيمة العملة اللبنانية عتبة 4 آلاف مقابل الدولار الواحد في السوق غير الرسمية (السوداء)، مقارنة بسعر الصرف الرسمي البالغ نحو 1500 ليرة.
ويعاني لبنان من أزمة مالية واقتصادية هي الأسوأ في تاريخه، ويشهد منذ 17 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، احتجاجات شعبية ترفع مطالب سياسية واقتصادية، ويغلق مشاركون فيها من آن إلى آخر طرقات رئيسية ومؤسسات حكومية.
وأجبر المحتجون، في 29 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، حكومة سعد الحريري على الاستقالة، وحلت محلها حكومة حسان دياب، في 11 فبراير/ شباط الماضي.