Nour Mahd Ali Abuaisha
15 مايو 2026•تحديث: 15 مايو 2026
إسطنبول / الأناضول
- موقع "عين ليبيا" المحلي نقل عن المكتب الإعلامي للواء 444 قوله إن الأحداث أسفرت عن مقتل أحد منتسبيه وإصابة 7 آخرين، إضافة لأنباء عن جرحى بين المشجعين
أعلن المجلس الرئاسي الليبي، الجمعة، التوجيه بفتح تحقيق فوري لمحاسبة المسؤولين عن إهمال تأمين المرافق الحيوية إثر أعمال شغب رياضي وسط العاصمة طرابلس أسفرت عن قتيل وعدد من المصابين بجانب أضرار مادية.
ومساء الخميس، أضرم محتجون من مشجعي كرة القدم النار في جزء من مبنى رئاسة الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية وسط طرابلس، عقب أعمال شغب شهدتها مباراة فريقي الاتحاد والسويحلي في الدوري المحلي.
ووفق موقع "عين ليبيا" المحلي، تعرضت مرافق الملعب لأضرار مادية، وأُحرقت سيارة نقل خارجي لقناة "ليبيا الرياضية"، وآلية عسكرية تابعة للواء 444.
كما نقل الموقع عن المكتب الإعلامي للواء المكلف بتأمين محيط الملعب، قوله إن الأحداث أسفرت عن وفاة أحد منتسبيه وإصابة سبعة آخرين، إضافة إلى أنباء عن جرح عدد من مشجعي نادي الاتحاد.
وأعرب الرئاسي الليبي في بيان، عن قلقه البالغ إزاء التطورات الميدانية والأحداث التي شهدتها مدينة طرابلس مساء الخميس، في أعقاب مباراة كرة قدم، انحرفت عن مسارها الرياضي لتصل حد استهداف ديوان مجلس الوزراء، بأعمال تخريب وحرق.
كما عبر عن أسفه لسقوط إصابات في صفوف العسكريين والمدنيين، معتبرا هذه الأعمال "مساسا خطيرا بهيبة الدولة وسيادتها".
وقال إنه أصدر "تعليماته للأجهزة المختصة، لمباشرة التحقيقات الفورية لمحاسبة المسؤولين عن الإهمال الجسيم الذي أدى إلى فشل تأمين المرافق الحيوية، والكشف عن المتورطين في أعمال الشغب".
وشدد الرئاسي الليبي على أن "يد القانون ستطال كل من تسول له نفسه العبث بمؤسسات الدولة أو ترويع المواطنين".
ودعا المجلس اتحاد كرة القدم وكافة المؤسسات الرياضية إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية في إرساء قواعد الشفافية والنزاهة لـ"ضمان حقوق كافة الأندية وجماهيرها ووأد مسببات الفتنة".
وأفادت منصات إعلامية ليبية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بينها "فواصل"، بأن أعمال شغب اندلعت عقب توقف مباراة بين فريقي الاتحاد والسويحلي عندما دخل عدد من المشجعين في مواجهات وأعمال شغب ضد فرقة أمنية مكلفة بتأمين المباراة، قبل أن تتوسع الأحداث لتشمل إحراق سيارات تابعة للقوة الأمنية.
وذكرت أن المحتجين توجهوا إلى مقر رئاسة الحكومة في طرابلس وتجمهروا أمامه وأطلقوا الألعاب النارية باتجاه الحراسة المكلفة بتأمينه.
وأظهرت مقاطع تداولها ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي متظاهرين داخل باحة مبنى رئاسة الحكومة، فيما كانت النيران تلتهم أجزاء منه.
وذكر ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي أن إطلاق الألعاب النارية على مقر الحكومة جاء بعد اتهام المحتجين لعائلة رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة بمحاباة أحد فرق الدوري على حساب أخرى.
ووفق وكالة الأنباء الليبية الرسمية "وال"، فإن المباراة أقيمت على أرض ملعب مدينة ترهونة جنوب طرابلس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدور السداسي لدوري كرة القدم.
وشهدت المباراة توقفا عند الدقيقة الـ88 عقب مطالبة لاعبي فريق الاتحاد باحتساب ركلة جزاء، قبل أن تتطور الأحداث وتندلع أعمال شغب رغم إقامة اللقاء دون حضور جماهيري، وفق "وال".
وكان الشوط الأول قد انتهى بالتعادل السلبي بين الفريقين، فيما تمكن السويحلي من افتتاح التسجيل في الشوط الثاني عند الدقيقة 52، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء نفذها اللاعب التونسي أيوب عياد في شباك الحارس محمد عياد.