30 مايو 2019•تحديث: 30 مايو 2019
الرباط / تاج الدين العبدلاوي / الأناضول
تعهد المغرب بالعمل على إنجاح اتفاق "منطقة التبادل الحر"، بين دول القارة الإفريقية الذي دخل حيز التنفيذ اعتبارا من الخميس.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها مصطفى الخلفي، الناطق باسم الحكومة المغربية، تعليقا على إعلان مفوضية الاتحاد الإفريقي دخول اتفاقية منطقة التجارة الإفريقية الحرة، حيز التنفيذ.
وقال الخلفي: لا يمكننا إلا أن ننوه بدخول هذا الاتفاق حيز التطبيق، ونجدد التعبير عن انخراطنا من أجل إنجاحه وتنزيل مقتضياته.
وأضاف أن بلاده كانت من "السباقين والداعين إلى إرساء هذا الإطار الاقتصادي".
وأوضح أن الاتفاق سيمكن من رفع التجارة البينية على مستوى الاتحاد الإفريقي إلى 60 بالمئة بحلول عام 2022.
والاتفاق الجديد يهدف إلى إزالة الحواجز التجارية، وتعزيز التجارة بين دول القارة، في وقت تشير فيه التقارير الأممية إلى أن "أقل من 40 بالمائة من التجارة الإفريقية بالقارة تخص المواد الأولية، و60 بالمئة تخص المواد المصنعة".
ومن التحديات التي تواجه إنشاء منطقة إفريقيا للتجارة الحرة مسائل مرتبطة بالجمارك، والتجارة العابرة للحدود، وتباين الأسعار، وبعض المشاكل الفنية التي لا تتناسب مع بعض الدول في القارة، وفق مراقبين.
وستلغي منطقة التجارة الإفريقية الحرة التعريفة الجمركية، تدريجيا، على التجارة بين الدول الأعضاء بالاتحاد (55 دولة)، ما سيجعل التجارة أسهل بالنسبة للشركات الإفريقية في القارة.