29 سبتمبر 2020•تحديث: 29 سبتمبر 2020
الرباط / خالد مجدوب / الأناضول
وصل وفدا الحوار الليبي، إلى مدينة بوزنيقة المغربية، الثلاثاء، استعدادا لانطلاق الجولة الثانية من الحوار، وفق مسؤول ليبي وإعلام محلي.
وفي تصريح للأناضول، أفاد مسؤول بالمجلس الأعلى للدولة الليبي، مفضلا عدم ذكر اسمه كونه غير مخول للحديث مع الإعلام، بوصول وفد المجلس إلى بوزنيقة، استعداد لانطلاق الجولة الثانية من الحوار الليبي، دون تفاصيل أكثر.
فيما أشارت وسائل إعلام محلية ليبية، إلى وصول وفد مجلس نواب طبرق (الموالي للجنرال الانقلابي خليفة حفتر) إلى المغرب؛ للمشاركة في جولة الحوار الثانية.
والحوار الليبي في المغرب كان مقررا له الأحد ثم تأجل إلى الثلاثاء، قبل أن تعلن وسائل إعلام ليبية، بينها فضائية "ليبيا الأحرار" الخاصة انعقاده يوم الخميس المقبل، وتبرر تأجيله بـ"أسباب لوجيستية".
والإثنين، قال رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي خالد المشري، في مقابلة متلفزة، إن التفاهمات التي تم التوصل إليها خلال الحوار الليبي بالمغرب تتعلق بشروط ومعايير والمواصفات الخاصة لمن يتولى المناصب السيادية.
وأضاف: "سيُعقد يوم الخميس المقبل لقاء في المغرب للتوقيع على هذه الأسس والمبادئ المتفق عليها".
واحتضن المغرب الجولة الأولى من الحوار الليبي ما بين 6 و10 من الشهر الجاري، وجمع المجلس الأعلى للدولة ومجلس نواب طبرق.
وتوصل طرفا الحوار إلى اتفاق شامل حول آلية تولي المناصب السيادية، واستئناف الجلسات في الأسبوع الأخير من سبتمبر/أيلول الجاري، لاستكمال الإجراءات اللازمة بشأن تفعيل الاتفاق وتنفيذه، دون تحديد موعد.
وقبل أيام أعلن رئيس المجلس الرئاسي الليبي، فائز السراج، عن "رغبته الصادقة" في تسليم مهامه إلى السلطة التنفيذية القادمة، في موعد أقصاه نهاية أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، على أن تكون لجنة الحوار استكملت أعمالها.
ومنذ سنوات يعاني البلد الغني بالنفط من صراع مسلح، فبدعم من دول عربية وغربية، تنازع مليشيا حفتر الحكومة الليبية، المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار مادي هائل.
ومنذ 21 أغسطس/ آب الماضي، يسود في ليبيا وقف لإطلاق النار، حسب بيانين متزامنين للمجلس الرئاسي للحكومة الليبية، ومجلس نواب طبرق (شرق) الداعم لحفتر، إلا أن الجيش الليبي، أعلن خرق مليشيات الأخير لوقف إطلاق النار أكثر من مرة.