23 فبراير 2021•تحديث: 24 فبراير 2021
الرباط / خالد مجدوب / الأناضول
أكد وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، الثلاثاء، دعم بلاده لأمن واستقرار دول الخليج العربي، ورفضها لكل تهديد يطولها.
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية، عقب لقاء بوريطة، عبر اتصال مرئي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربي، نايف الحجرف.
وأشاد بوريطة بما يربط المغرب بدول مجلس التعاون من "قواسم مشتركة وتضامن موصول".
كما شملت المحادثات، وفق البيان، عددا من القضايا العربية والإقليمية، أعرب فيها الجانبان عن تطابق وجهات نظرهما إزاءها.
وعبر بوريطة عن استعداد بلاده لمواصلة العمل مع الدول الخليجية "من أجل تطوير مسار الشراكة".
من جهته، أشاد الحجرف، بجهود العاهل المغربي، رئيس لجنة القدس (تابعة لمنظمة التعاون الإسلامي)، في الدفاع عن الوضع الخاص للقدس وحماية طابعها الإسلامي وصيانة حرمة المسجد الأقصى والدفاع عن الهوية التاريخية لهذه المدينة كأرض للتعايش بين الأديان السماوية، وفق البيان ذاته.
وجدد تأكيد موقف دول المجلس الثابت في دعم سيادة المغرب على صحرائه (إقليم الصحراء) ووحدة أراضيه، معتبرا أن أي حل "لهذا النزاع الإقليمي المفتعل، لا يمكن أن يتم إلا في إطار سيادة المملكة المغربية ووحدة ترابها".
ومنذ 1975، هناك نزاع بين المغرب و"البوليساريو" حول إقليم الصحراء، بدأ بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة.
وتحول الصراع إلى مواجهة مسلحة استمرت حتى 1991، وتوقفت بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار برعاية الأمم المتحدة.
وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها، فيما تطالب "البوليساريو" باستفتاء لتقرير مصير الإقليم، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تؤوي لاجئين من الإقليم.