06 يونيو 2018•تحديث: 07 يونيو 2018
الرباط/ محمد الطاهري/ الأناضول
قالت جماعة "العدل والإحسان" بالمغرب (أكبر جماعة إسلامية بالمملكة)، إن قوات الأمن تدخلت الليلة الماضية، لمنع الاعتكاف بـ12 مسجدا شرقي البلاد.
جاء ذلك في بيان نشرته الجماعة، اليوم، عبر موقعها الرسمي على الانترنيت.
وأفاد البيان، "أمام ذهول المواطنين، تدخلت السلطات الأمنية بمدن الجهة الشرقية، مع حلول أول ليالي العشر الأواخر من رمضان (أمس الثلاثاء)، لمنع الاعتكاف".
وأضاف أن الحظر شمل "مساجد مدن: وجدة وبركان وتاوريرت وزايو وأحفير ومداغ (جميعها تقع شرقا)، حيث بلغ عدد بيوت الله التي أخرج فيها المعتكفون بالقوة 12 مسجدا".
وإجمالا، أشار البيان إلى أنه تم منع الاعتكاف في 12 مسجدا في 6 مدن شرقي المملكة.
وأوضح أن المنع شمل 5 مساجد في وجدة (عاصمة الشرق)، ومسجدان في "بركان"، ومثلهما في "زايو"، ومسجد واحد في كل من "مداغ" و"أحفير" و"تاورورت".
ووصفت الجماعة هذا المنع بـ"الخطوة الخطيرة التي تمس الأمن الروحي للمغاربة، المتمثل في الإصرار على منع الاعتكاف وإغلاق المساجد".
واتصل مراسل الأناضول بالمندوب الجهوي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية شرقي المملكة، وترك له رسالة يطلب فيها تعليقه على الواقعة، وعن الإجراءات التنظيمية التي تنظم الاعتكاف في المساجد في رمضان، وما إن كان هؤلاء "الممنوعون" احترموها أم لا، لكنه لم يجب.
وعرفت السنوات القليلة الماضية حوادث مشابهة في عدد من المساجد بالممكلة.
وتشترط وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية الحصول على ترخيص مسبق منها، للاعتكاف في المساجد، كما تحدد الوزارة المساجد التي تقام فيها هذه السُنّة.
ويقصد بالاعتكاف "مكوث المصلّي في مسجد للصلاة والذكر والدعاء وتلاوة القرآن، خلال العشر الأواخر من شهر رمضان".