11 مايو 2022•تحديث: 12 مايو 2022
الرباط/ الأناضول
قال رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش، الأربعاء، إن الاجتماع السنوي للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، ينعقد في "ظروف دولية غير مسبوقة".
جاء ذلك في كلمة لأخنوش، خلال الاجتماع السنوي العام الـ31 للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، الذي تحتضنه مدينة مراكش المغربية.
وأضاف أخنوش: "يمثل الاجتماع فرصة سانحة للتشاور والحوار حول التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لمستجدات الظرفية، ومحطة للتأمل في الآفاق المستقبلية".
وأردف: "العالم يعيش منذ عام 2020 على وقع أزمات متتالية، انطلقت بأزمة كوفيد-19، التي تسببت في ركود اقتصادي غير مسبوق قبل أن تتفاقم بداية 2022 حدة التضخم على خلفية الأزمة الروسية الأوكرانية".
وتابع أخنوش: "الاستجابة لهذه التحديات تستلزم توحيد جهود مختلف الفاعلين دوليا، بروح مسؤولية مشتركة من أجل إيجاد الحلول الكفيلة بإخراج العالم من هذه الأزمة".
من جهتها قالت رئيسة البنك الأوروبي للتنمية أوديل رينو باسو: "أهدافنا الاستراتيجية تكتسي طابعا استعجاليا في ظل هذه الظروف، والأمر يتعلق أولا بالأهداف الخضراء".
وأضافت باسو: "أهدافنا باتت تكتسي طابعا ملحا في ظل ارتفاع انبعاثات غازات الاحتباس الحراري".
وانطلق الاجتماع السنوي العام الـ31 للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية الثلاثاء، ومن المنتظر اختتامه غدا الخميس.
والاجتماع السنوي للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، ينعقد في إحدى الدول الـ38 التي ينفذ فيها البنك استثمارات.
و"الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية"، بنك تنموي متعدد الأطراف، يستخدم الاستثمار كأداة للمساعدة في بناء اقتصادات السوق، وتأسس عام 1991.