08 مارس 2022•تحديث: 08 مارس 2022
الرباط/ خالد مجدوب/ الأناضول
أعلنت وزارة الداخلية المغربية، الثلاثاء، أنها ستتعامل "بكل حزم وصرامة" مع كل من يحاول "المس بالأمن والنظام العامين" و"بحرية العمل والتنقل"، في ظل إضراب متواصل عن العمل في قطاع نقل الركاب والبضائع.
ولليوم الثاني على التوالي، يخوض العاملون في قطاع النقل، وبينهم سائقون، إضرابا عن العمل؛ رفضا لارتفاع أسعار الوقود، على أن يستمر احتجاجهم حتى الأربعاء.
وأكدت الداخلية، في بيان، أن "ممارسة الإضراب هو حق مضمون دستوريا"، لكنه "يبقى مقرونا بعدم المس بحرية العمل والتنقل".
وتابعت: "ضمانا لحسن سير قطاع النقل، اتخذت السلطات والمصالح الأمنية كل التدابير والإجراءات اللازمة لضمان تنقل الأشخاص والبضائع بكل حرية".
وشددت على "التعامل بكل حزم وصرامة ضد كل محاولة للمس بالأمن والنظام العامين وبحقوق غير المضربين وعرقلة العمل بهذا القطاع".
ووفق وسائل إعلام محلية، يشارك في الإضراب العديد من العاملين في قطاع نقل الركاب والبضائع وغيرها، ما تسبب بتضرر مواطنين وارتفاع أسعار المواد الغذائية؛ لعدم توفر شاحنات للنقل.
واتهم العاملون في قطاع النقل، عبر بيان، الجهات المسؤولة بـ"تجاهل دعواتهم إلى الجلوس لطاولة الحوار بهدف معالجة المشاكل التي يتخبطون فيها جراء الارتفاع المهول لأسعار المحروقات".
والخميس، قال المتحدث باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، إن الأسعار كانت حاضرة في الحوار الاجتماعي مع النقابات، مشددا على أن الحكومة ستدرس التدخل لتخفيف الصدمات عن المواطن.