05 مايو 2020•تحديث: 05 مايو 2020
واشنطن / الأناضول-
أطلقت القاهرة، سراح الأمريكية من أصل مصري، ريم دسوقي، بعد 301 يوم من الاحتجاز، وعادت للولايات المتحدة، حسب مصادر.
وأكدت صحيفة نيويورك تايمز، الثلاثاء، عبر حسابها الموثق بتويتر، إطلاق سراح دسوقي بعد احتجازها في أحد سجون مصر، 301 يوم، مشيرة إلى أنها عادت إلى الولايات المتحدة، دون تفاصيل أكثر.
وعبر حسابه الموثق بتوتير"، أكد الناشط محمد سلطان، المتواجد حاليا في واشنطن، والذي تنازل عن الجنسية المصرية، الأمر ذاته.
ونقل بيانا لمنظمة مبادرة الحرية (غير حكومية في واشنطن) التي دافعت عن دسوقي، يشير إلى وصولها إلى منزلها في ولاية بنسلفانيا الأمريكية، مساء الأحد.
ووجهت المنظمة الشكر لأعضاء في الكونغرس ووزارة الخارجية لمناصرة قضية دسوقي لدى القاهرة.
وتم توقيف "دسوقي" في مطار القاهرة الدولي في يوليو/ تموز 2019، بعد وصولها من واشنطن برفقة ابنها (13 عامًا)، واتهمت آنذاك بإدارة صفحة على "فيسبوك" تنتقد الرئيس المصري، وأودعت في سجن للنساء خارج القاهرة.
وفي أغسطس/آب 2019، تطرقت وسائل إعلام أمريكية، لقضية دسوقي، ونقلت قناة الحرة، عن واشنطن بوست، أن دسوقي اتهمت بإدارة صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي تنتقد الحكومة المصرية.
ولم تعلق القاهرة على واقعة إطلاق سراح ريم دسوقي، أو تكشف الاتهامات الموجهة إليها.
وسبق أن تدخلت واشنطن أكثر من مرة لإطلاق سراح مواطنين مصريين يحملون جنسيتها، غير أنها أكدت أنها ملتزمة بتطبيق القانون والحفاظ على استقلال قضائها.
ومن أبرز من أفرج عنهم الناشطة آية حجازي التي تم تبرأتها من تهم متعلقة بنشاطها الحقوقي، ومغادرتها البلاد في أبريل/ نيسان 2017، واستقبلها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.