23 فبراير 2019•تحديث: 24 فبراير 2019
القاهرة / الأناضول
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مساء السبت، أهمية استمرار التنسيق على أعلى مستوى مع السعودية في القضايا الإقليمية.
جاء ذلك خلال استقبال السيسي للعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، بمدينة شرم الشيخ (شمال شرقي مصر)، قبل ساعات من انطلاق أول قمة عربية أوروبية بمشاركة 49 دولة.
وأفادت وكالة الأنباء المصرية الرسمية (أ ش أ) بأن السيسي خلال اللقاء، "أكد أهمية استمرار وتيرة التشاور والتنسيق الدوري والمكثف مع الملك سلمان بن عبد العزيز، بشأن القضايا الإقليمية على أعلى مستوى".
وأضاف أن هذا الأمر "يعكس التزام البلدين بتعميق التحالف الاستراتيجي بينهما، ويعزز من وحدة الصف العربي والإسلامي في مواجهة التحديات (لم يذكرها) التي تتعرض لها المنطقة في الوقت الراهن".
من جانبه، أكد الملك سلمان أن "زيارته الحالية لمصر تأتي استمرارا لمسيرة العلاقات المتميزة التي تربط البلدين (..) ودعما للتعاون الثنائي"، حسب "أ ش أ"
فيما نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية بيانا أشار إلى أن السيسي والملك سلمان عقدا جلسة مباحثات رسمية موسعة بحضور وفدي البلدين في شرم الشيخ.
وأكد الجانبان "أهمية إنشاء مجلس الدول العربية والإفريقية المشاطئة للبحر الأحمر وخليج عدن".
وناقش الجانبان "آفاق التعاون الثنائي بين المملكة ومصر في مختلف المجالات والسبل الكفيلة بتعزيزها وتنميتها".
واستعرض الجانبان "مستجدات الأحداث في المنطقة والجهود المبذولة تجاهها".
وتعد هذه أول زيارة خارجية للملك سلمان، منذ زيارته روسيا في أكتوبر/تشرين أول 2017؛ حيث يترأس وفد بلاده بالقمة العربية الأوروبية.
وكانت آخر زيارة لمصر في أبريل/ نيسان 2016، لتوقيع اتفاقيات أبرزها يتضمن إقرارا مصريا بالتنازل عن جزيرتي "تيران" و"صنافير" للمملكة؛ ما أثار غضبا واسعا لدى الرأي العام المصري.
وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أعلنت السعودية إنشاء تجمع لدول البحر الأحمر والقرن الإفريقي لأسباب منها "منع أي قوى خارجية من لعب دور سلبي" في تلك المنطقة الاستراتيجية.
وعادة ما وجهت السعودية ودول بالمنطقة اتهامات لطهران بتهديد الملاحة في البحر الأحمر، وهي تهم كثيرا ما نفتها إيران التي تشهد علاقاتها توترا حادا مع دول بالخليج لاسيما الرياض وأبوظبي.