30 مارس 2022•تحديث: 30 مارس 2022
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
أحيي الفلسطينيون بالضفة الغربية، الأربعاء، الذكرى السنوية الـ46 لـ "يوم الأرض".
فقد نظمت وقفتان بجامعتي بيرزيت شمالي رام الله (وسط)، وبيت لحم (جنوب) دعت لهما الأطر الطلابية.
كما نُظمت فعاليات شعبية لزراعة الأشجار في عدة قرى مهددة بالاستيطان، في الضفة الغربية.
وتعود أحداث يوم الأرض (30 مارس) لعام 1976 حيث صادرت إسرائيل مساحات شاسعة من أراضي الفلسطينيين، ما أدى لاندلاع مظاهرات أدت لوقوع قتلى وجرحى.
وقال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية إن الأرض الفلسطينية هي "عنوان وهوية ومركز الصراع الدائم مع الاحتلال وأطماعه التوسعية".
وأضاف، في بيان وصل وكالة الأناضول نسخة منه، أن الشعب الفلسطيني "الذي قدّم آلاف الشهداء، دفاعا عن أرضه ووجوده وعنوان هويته، لن يتنازل عن شبر واحد منها (...) ولن يقبل بأقل من إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 67 بعاصمتها القدس".
ومن جهتها، طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، المجتمع الدولي "باحترام شرعياته وقراراته وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين".
وأضافت، في بيان وصل الأناضول نسخة منه: "ما زال شعبنا في كل مكان يدفع أثماناً باهظة للنكبات والظلم التاريخي الذي حل به وبأرض وطنه".
وقالت "الخارجية"، إن ذكرى يوم الأرض تأتي هذا العام "وسط محاولات إسرائيلية محمومة لتصفية القضية الفلسطينية".
ودعت المجتمع الدولي إلى "التحلي بالجرأة لتجاوز سياسة الكيل بمكيالين، وازدواجية المعايير، والانتصار للشرعية وقراراتها التي أكدت على عدالة قضية شعبنا ونضاله المشروع من أجل الحرية والاستقلال".
والأربعاء، أفاد الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أن إسرائيل تستغل 76 بالمئة من المساحة المصنفة (ج) من أراضي الضفة الغربية الخاضعة لسيطرتها.
وصنفت اتفاقية "أوسلو 2" عام 1995 أراضي الضفة 3 مناطق: "أ" تخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، و"ب" تخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية ومدنية وإدارية فلسطينية، و"ج" تخضع لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية إسرائيلية وتشكل الأخيرة نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة.