02 يونيو 2019•تحديث: 02 يونيو 2019
عمان / ليث الجنيدي / الأناضول
اعتبر حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني (الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين)، أن اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى يأتي "ضمن مساعي الاحتلال لفرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، وفقا لسياسة فرض الأمر الواقع، وتنفيذا لبنود صفقة القرن وتهويد مدينة القدس".
ودعا الحزب، في بيان، تلقت الأناضول نسخة منه، حكومة بلاده لموقف حازم وعاجل وعدم الاكتفاء ببيانات الشجب والإدانة، والبدء بإجراءات فاعلة والتحرك سياسيا ودبلوماسيا لوقف الانتهاكات "الصهيونية" في المسجد الأقصى.
وأشار الحزب إلى أن "استمرار بعض الأنظمة العربية في الهرولة تجاه التطبيع مع الاحتلال والترويج لمشاريع تصفية القضية الفلسطينية وفي مقدمتها صفقة القرن (..) يشكل ضوءاً أخضر للاحتلال بالاستمرار في عدوانه واعتداءاته على الأرض والمقدسات".
وحذر من أن المساس بالقدس والمسجد الأقصى، سيكون فتيلا لتفجير المنطقة، وتهديدا للسلم العالمي والأمن العربي الإسلامي".
وأغلقت الشرطة الإسرائيلية "باب المغاربة" الخاضع لسيطرتها بشكل كامل، الأحد، بعد ساعات من فتحه والسماح باقتحام 1179 مستوطنا يهوديا، باحات المسجد الأقصى، بحسب دائرة الأوقاف الإسلامية.
واعتقلت الشرطة الإسرائيلية 6 مصلين بالتزامن مع اقتحام أكثر من 11 مجموعة من المستوطنين للمسجد، بحسب مدير المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عمر الكسواني.
يُشار أن تلك الاقتحامات تأتي عقب دعوات جماعات "الهيكل" المزعوم، جميع مناصريها من المستوطنين باقتحام المسجد الأقصى في ما يسمونه "يوم توحيد القدس"، وهو ذكرى احتلال الشطر الشرقي من القدس عام 1967.