قال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، اليوم السبت، إن إسرائيل أنكرت على الشعب الفلسطيني كل حقوقه.
جاء ذلك خلال كلمته بالجلسة الختامية لأعمال اليوم الأول للمنتدى الاقتصادي العالمي لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (دافوس) تحت عنوان "وجهة نظر السياسة الخارجية"، شارك فيها عمرو موسى، الأمين العام السابق للجامعة العربية والسيناتور الأمريكي جون ماكين، وفرانسيس موديز وزير الدولة البريطاني.
وأضاف العربي أن "الشعب الفلسطيني أنكرت عليهم كل حقوقه، لأن الإسرائيليين يحتلون بلدهم وينكرون عليهم حقوقهم"، مشيرا إلى أنه "يتعين أن تكون الأولية الأولى تحقيق السلام الإسرائيلي الفلسطيني".
فيما وصف عمرو موسى التغيرات التي تشهدها المنطقة العربية حاليا بـ"الجوهرية"، وقال إن الثورات "لم تقتصر على البحث عن الإزدهار بل عن الكرامة أيضا لأن الأنظمة الإستبدادية السابقة جردت الشعب العربي من الكرامة "، بحسب قوله.
أما ماكين فتطرق إلى الأزمة السورية قائلا إنه "إذا كانت إيران وحزب الله ينتهجان لغة الحديد والنار وهذا أمر مؤسف، فنحن نقف متفرجين على معركة غير عادلة".
وتابع: "الحرس الثوري الإيراني قال إن لديه جنود على الأراضي السورية، ولا نستطيع الوقوف متفرجين لأنه شيء مخجل، لكننا لن نرسل جنود أمريكيين إلى سوريا".
وأشار ماكين إلى أن الأردن يمر بـ"أوقات حرجة" جراء النزاع السوري، مضيفا أن "التاريخ يقول إن الثورات لا تحقق انتقالا سلسا، ونحن لم نتوقع هذا الوضع في سوريا".
وبحسب العربي، "تمر الأزمة السورية بمرحلة فارقة"، مضيفا أن "هناك فرصة طيبة للمرة الأولى منذ عامين لعقد اجتماع تشارك فيه الأطراف السورية (الحكومة والمعارضة).. ويكون هناك اتفاق على البدء في مرحلة انتقالية، وتشكيل حكومة ذات صلاحيات كاملة يمكنها أن تتولى الحكم في البلاد، وتحقيق تطلعات الشعب السوري إلى الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية".
من جانبه، قال فرانسيس موديز إن الربيع العربي لم يقتصر على الحرية السياسية، لكن الشفافية فكرة حان وقت تطبيقها بالعالم العربي لأنها الأهم في طريق الإصلاح. ودعا الحكومات بالمنطقة العربية إلى انتهاج سياسة "شفافة" في التعامل مع شعوبهم .
وقد أنهى المنتدى الاقتصادي العالمي لدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مساء اليوم أعمال يومه الأول، والتي انطلقت صباحا برعاية من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.