وأوضح اسطيفو في تصريحات صحفية لوسائل الإعلام في إسطنبول على هامش اجتماعات الائتلاف الوطني اليوم، أن الاتئلاف شكل لجنة لمتابعة ملف اختطاف المطرانين، لافتا إلى أنه لم يحدث أي اتصال مباشر مع الجماعة الخاطفة أو مع المطرانين، بينما وصلهم خبر عبر طبيب وسيط التقى معهما بأنهما بخير وبصحة جيدة.
وأشار إلى أن اللجنة تبذل كافة الجهود والمساعي من أجل الإفراج عن المطرانين، وأن الأخبار عن الجهة الخاطفة متناقضة، واللجنة تعاني من مشكلة التأكد من صحة المعلومات التي ترد إليها، نافيا حدوث أي اتصال مع المطرانين بشكل مباشر.
ولفت إلى أن الائتلاف يدين جميع عمليات الخطف مهما كانت نوعها، ويتم التركيز على المطرانين لما يتمتعان به من مكانة ولهم جهود كبيرة ومساعي من أجل التعايش السلمي، وهما يمثلان المسيحيين في سوريا، فضلا عن قيامهما بأعمال خيرية.
وكان المطرانان قد اختطفا في 22 نيسان/أبريل الماضي، وشكل الائتلاف لجنة لمتابعة الملف والكشف عن الخاطفين والتفاوض معهم من أجل إطلاق سراحهم، فيما اتهم النظام جماعات شيشانية متشددة بعملية الاختطاف.