وحسب مصادر مطلعة في المعارضة السورية، والتي كشفت لمراسل الأناضول عن أسماء المرشحين فقد اوضحت أن الأجواء كانت إيجابية، وأنه تم الاتفاق على 20 اسما في إطاره العام، ومن الممكن أن يحدث خلاف بسيط على اسم واحد أو اثنين لا أكثر.
وأوضحت المصادر أن معظم الأسماء كانت مشاركة في الاجتماع التشاوري الأول الذي عقد قبل اسبوعين في القاهرة، وتضم كلا من ميشيل كيلو، وعمار قربي، وميس كريدي، وزكريا صقال، وخلف علي الخلف، وفرح الأتاسي، ومنذر آق بيق، وخالد المحاميد، وعلياء منصور، ونبراس الفاضل، وجمال سليمان، وبسام الملك، وسمير العيطة، ونور بدر، ووليد الزعبي، وسعاد خبية، وهنادي خلوف، وثائر موسى، ومحمد دندل.
ومن الملاحظ في أسماء المرشحين أنها تضم أطياف عديدة تمثل تيارات هامة، ومنها التيارات الليبرالية وممثلين عن النساء وعن الطائفة العلوية.
وكان رئيس المكتب الإعلامي للائتلاف الوطني خالد الصالح قد صرح عقب انتهاء جلسة بعد الظهر، أن الأجواء كانت إيجابية، وأن التصويت على الأسماء المرسحة للتوسعة قد تتم في جلسة المساء لهذا اليوم.