??? ????
09 أكتوبر 2016•تحديث: 10 أكتوبر 2016
بغداد / علي جواد / الأناضول
أشرف رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، اليوم الأحد، على تنفيذ خطة أمنية أُعدت لحماية مئات الآلاف من المسلمين الشيعة المتوقع وصولهم إلى محافظة كربلاء، وسط البلاد، الأربعاء المقبل؛ لإحياء ذكرى مقتل الحسين بن علي، "ثاني أئمة أهل البيت" لدى الطائفة الشيعية.
وقال صفاء كامل، الضابط برتبة مقدم في قيادة عمليات "الفرات الأوسط" (تابعة للجيش العراقي)، إن "العبادي وصل إلى مطار كربلاء الدولي، وأجرى اجتماعا مع القيادة العسكرية للجيش والشرطة، للاطلاع والإشراف على تنفيذ الخطة الأمنية المعدة لحماية الزائرين لضريح الإمام الحسين وسط المدينة".
وأشار "كامل"، في تصريح لمراسل الأناضول، إلى أن الخطة الأمنية تشتمل على منع دخول السيارات لمسافة تقدر بأكثر من 5 كلم عن ضريح "الإمام الحسين بن علي"، وسط كربلاء، وفرض عدة أطواق أمنية في محيط المدينة لمنع أي هجمات انتحارية.
ومن المقرر أن تحتضن كربلاء، الأربعاء المقبل، مئات الآلاف من الزوار الشيعة القادمين من محافظات البلاد الوسطى والجنوبية إلى جانب الزوار الإيرانيين لإحياء ذكرى مقتل الحسين.
وقرر مجلس محافظة كربلاء، اليوم، تعطيل الدوام الرسمي بالمحافظة أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس القادمة لإحياءً المناسبة الدينية.
وقال نصيف جاسم الخطابي، رئيس مجلس المحافظة، في بيان اطلعت عليه "الأناضول"، إنه "تقرر تعطيل الدوام الرسمي الثلاثاء والأربعاء والخميس في المحافظة لمناسبة ذكرى العاشر من محرم".
ويوافق العاشر من شهر محرم ذكرى مقتل "الحسين بن علي"، حفيد النبي محمد، خاتم المرسلين، في "كربلاء"، لذلك يعتبره الشيعة "يوم عزاء وحزن".
ويقيم العراقيون الشيعة مجالس عزاء في العاصمة بغداد ومحافظات أخرى جنوبي البلاد، ذات الكثافة السكانية الشيعية، إحياء لذكرى مقتل الحسين، بدء من مطلع شهر محرم (الذي وافق 2 أكتوبر/تشرين ثاني الجاري) ولغاية العاشر من ذات الشهر الهجري (الموافق الثلاثاء المقبل).
وتقام الطقوس الدينية وسط إجراءات أمنية مشددة، لكن مسلحي "داعش" نجحوا، خلال الأيام الماضية، في تنفيذ هجمات ضد التجمعات الشيعية في بغداد أوقعت قتلى وجرحى.
وقُتل 6 مدنيين وأصيب 21 آخرون بجروح، اليوم، في تفجير انتحاري استهدف تجمعاً للشيعية أثناء إحيائهم مراسم مقتل الإمام الحسين في منطقة بغداد الجديدة، شرقي العاصمة.