الضفة.. الجيش الإسرائيلي يهدم منشآت سكنية وزراعية في نابلس والخليل
هدم بركسات في خربة الطويل جنوب نابلس ومنزلًا في المنطقة الجنوبية من الخليل وسط تعزيزات عسكرية..
Ramallah
رام الله/ قيس أبو سمرة / الأناضول
هدم الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، منشآت سكنية وزراعية في محافظتي نابلس والخليل في الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد مواطنون بأن قوات إسرائيلية اقتحمت خربة الطويل ببلدة عقربا جنوبي نابلس (شمال) برفقة جرافة عسكرية، وشرعت بهدم ثمانية منشآت زراعية ومعرشات تُستخدم للسكن وتربية المواشي.
وقال شهود للأناضول، إن قوات من الجيش الإسرائيلي دمرت مسكنين من الصفيح وحظائر، وأجبرت العائلات على مغادرة أماكن سكنها ومصدر رزقهما، دون السماح لهم بأخذ مقتنياتهم.
وفي سياق متصل، هدمت قوات الجيش الإسرائيلي ظهر اليوم منزلًا في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل (جنوب).
وبتصريح للأناضول قال رئيس المجلس القروي في بيرين، فريد برقان، إن "قوات الاحتلال هدمت منزلًا بمساحة 250 مترًا مربعًا في خربة العيدة، يعود للمواطن كرامة جابر".
وأضاف أن قوات الجيش الإسرائيلي أجبرت أفراد الأسرة، وعددهم 10، على مغادرة المنزل دون تمكينهم من أخذ مقتنياتهم الأساسية.
وتواصل السلطات الإسرائيلية تنفيذ عمليات هدم للمنازل والمنشآت الفلسطينية في الضفة الغربية بحجة عدم الترخيص، في ظل صعوبات كبيرة يواجهها الفلسطينيون في الحصول على تصاريح بناء.
ويأتي ذلك في إطار تصعيد إسرائيلي متواصل في الضفة الغربية، يشمل اقتحامات وحملات دهم واعتقال في مدن وبلدات عدة.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذت السلطات الإسرائيلية 538 عملية هدم خلال عام 2025، استهدفت نحو 1400 منزل ومنشأة، "في ارتفاع غير مسبوق مقارنة بالسنوات السابقة، ضمن منهجية تهدف إلى استهداف البناء والنمو الطبيعي للأهالي".
ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثفت إسرائيل، عبر جيشها ومستوطنِيها، اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يحذر فلسطينيون من أنه يمهد لضم الضفة الغربية.
وأسفر ذلك التصعيد عن مقتل ما لا يقل عن 1107 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفًا آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفًا.
