الضفة.. إصابة فلسطينيين باختناق بالغاز إثر اقتحامات إسرائيلية
ومستوطنون يحرقون مساكن متنقلة ويهاجمون بالرصاص الحي أطراف قرية "اللبن الشرقية" جنوب نابلس..
Ramallah
أيسر العيس/ الأناضول
أصيب فلسطينيون، مساء الجمعة، بالاختناق بغاز مسيل للدموع أطلقه الجيش الإسرائيلي، فيما أحرق مستوطنون مساكن متنقلة، في الضفة الغربية المحتلة.
وفي بلدة نعلين غرب رام الله وسط الضفة، اقتحمت قوة إسرائيلية البلدة، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع نحو ملعب كان يستضيف مباريات كرة قدم، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".
كما أصيب عدد من الفلسطينيين بالاختناق خلال اقتحام قوات إسرائيلية بلدة قريوت جنوب نابلس (شمال)، بحسب "وفا".
وأفادت الوكالة بأن "قوات الاحتلال اقتحمت بلدة قريوت وسط إطلاق كثيف للرصاص وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، أصيب خلالها عدد من المواطنين بالاختناق".
وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين، أفادت الوكالة الرسمية أن مستوطنين أحرقوا 8 مساكن متنقلة (مكونة من الصفيح) في تجمع بدوي بين بلدتي رمون ودير دبوان، شرق رام الله، ما أدى إلى احتراقها بالكامل، وتشريد الأسر التي كانت تقطنها.
كما هاجم مستوطنون مسلحون، أطراف قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس وأطلقوا الرصاص الحي، واقتحموا "جبل طروجة" ومنطقة "واد عبوين"، غربي القرية.
وتتوالى الاعتداءات الإسرائيلية على الضفة منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، بهدف فرض وقائع على الأرض.
وأسفرت تلك الاعتداءات عن مقتل أكثر من 1116 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألف فلسطيني في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
