الضفة.. إسرائيل تعتقل 26 فلسطينيا فجر الأحد بحملة اقتحامات
قبل أن تفرج لاحقا عن 15 منهم، حسب مكتب إعلام الأسرى..
Ramallah
أيسر العيس/ الأناضول
اعتقل الجيش الإسرائيلي، فجر الأحد، 26 فلسطينيا خلال حملة اقتحامات واسعة طالت مناطق في الضفة الغربية المحتلة قبل أن يفرج لاحقا عن 15 منهم.
وقال مكتب إعلام الأسرى (غير حكومي)، في بيان وصل الأناضول، إن الاعتقالات تركزت في محافظات جنين وطوباس ونابلس (شمال)، ورام الله (وسط)، والخليل (جنوب).
وأوضح أن قوات إسرائيلية داهمت بلدة عنزا جنوب جنين واعتقلت أكثر من 15 شابا، حيث جرى تجميعهم في أحد المنازل والتحقيق معهم ميدانيا لساعات قبل الإفراج عنهم لاحقا.
كما اقتحمت القوات بلدة قباطية جنوب جنين واعتقلت شابين بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما.
وفي بلدة طمون جنوب طوباس، اعتقل الجيش فلسطينيا ونجله وطفلا آخر بعد مداهمة منزليهما.
وفي نابلس، اعتقل شابا بعد اقتحام شارع عصيرة في المدينة ومداهمة منزل وتفتيشه.
وفي رام الله، اعتقلت قوات إسرائيلية فلسطينيين اثنين خلال اقتحام قرية دير جرير شرق المدينة.
أما في الخليل، فاعتقلت القوات شابا فلسطينيا بعد اقتحام منزله في وسط المدينة، إضافة إلى اعتقال شابين من مخيم الفوار جنوب المحافظة.
وعادة لا يعلن الجيش الإسرائيلي أسباب الاعتقالات، لكنه يقول إنها تأتي ضمن ما يسميه "حملات أمنية" ضد مطلوبين.
ومنذ بدء الإبادة الجماعية بقطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون الاعتداءات بالضفة الغربية، وتشمل القتل والاعتقال وتخريب وهدم منازل ومنشآت والتهجير والتوسع الاستيطاني.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن مقتل ما لا يقل عن 1125 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفًا و700، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألف فلسطيني.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الانتهاكات تمهد لإعلان إسرائيل ضم الضفة الغربية، ما يعني إنهاء إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.
ويعتبر المجتمع الدولي والأمم المتحدة الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، أرضًا فلسطينية محتلة، ويعدّ الاستيطان الإسرائيلي فيها "غير قانوني" وفقًا للقانون الدولي.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
