27 يونيو 2021•تحديث: 27 يونيو 2021
مقديشو/نورجيدي/الأناضول
نفذت المحكمة العسكرية في ولاية بونتلاند، وسط الصومال، الأحد، حكم الإعدام بحق 18 عنصرا من مقاتلي حركة "الشباب" المسلحة، إثر إدانتهم بقتل مدنيين ومسؤولين محليين في مدينة جالكعيو (وسط).
وتعد هذه أكبر عملية إعدام جرت بيوم واحد لعناصر بالحركة منذ ظهورها عام 2006.
ووفق إعلام محلي، جرت عملية الإعدام في مدينة جالكعيو، بحضور رئيس المحكمة العسكرية لولاية بونتلاند العقيد عبدالله شري محمد، إلى جانب مسؤولين آخرين.
وقال العقيد عبدالله شري محمد في تصريح لإعلام محلي إن المتهمين "اعترفوا بتورطهم في عمليات قتل ضد المدنيين ومسؤولين محليين في مدينة جالكعيو".
وقضت المحكمة العسكرية منتصف يونيو/حزيران الجاري، في حكم نهائي، بالإعدام بحق هؤلاء المدانين المنتمين لحركة الشباب الصومالية المناوئة للحكومة الصومالية.
ومنذ سنوات، يخوض الصومال حربا ضد "الشباب"، وهي حركة مسلحة تأسست مطلع 2004، وتتبع فكريا لتنظيم "القاعدة"، وتبنت عمليات إرهابية عديدة أودت بحياة المئات.