12 مارس 2021•تحديث: 12 مارس 2021
الصومال/ الأناضول
شيع جثمان الرئيس الصومالي الأسبق علي مهدي محمد، الجمعة، في جنازة رسمية انطلقت في مطار مقديشو الدولي.
وأفاد مراسل الأناضول، بأن كبار مسؤولي البلاد يتقدمهم الرئيس محمد عبد الله فرماجو، ورئيس الوزراء محمد حسين روبلى، وأفراد أسرة الراحل، وزعماء عشائر وقادة بالجيش، شاركوا في مراسم التشييع.
ونقل جثمان الرئيس الأسبق إلى مقبرة مسجد شيخ عبد القادر جيلاني شرقي العاصمة بناء على وصيته، بحسب مصادر من أسرته تحدثت للأناضول.
وفي وقت سابق الجمعة، وصلت إلى مطار مقديشو الدولي طائرة خاصة كانت تقل جثمان مهدي محمد قادمة من نيروبي العاصمة الكينية، الذي غيبه الموت عن 83 عاما إثر إصابته بفيروس كورونا، حسب أسرته.
وانتخبه البرلمان الصومالي في جلسته التي انعقدت في جيبوتي عام 1991 كرئيس رابع للبلاد بعد الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد سياد بري 1990.
وعام 1992، قاد الجنرال محمد فرح عيديد، حربا دامية من أجل الإطاحة به.
عيديد كان وقتها رئيسا لـ"المؤتمر الصومالي الموحد"، إحدى المنظمات السياسية الرئيسية وشبه العسكرية آنذاك.
واستمرت الحرب مدة 4 أشهر، وفي نفس العام (1992) بدأ تدخل أجنبي في مسعى معلن لـ"إعادة الأمل" إلى الصومال، لتسقط البلاد في مستنقع حرب أهلية دامت نحو 8 سنوات، وانتهت عام 2000 بمؤتمر للمصالحة في جيبوتي شهد اختيار عبد القاسم صلاد رئيسا للبلاد بعد تنحي مهدي محمد.
وأصبح الراحل بعد تنحيه عن الرئاسة رجل سلام، حيث تولى الإشراف ورعاية مؤتمر أقيم في مقديشو عام 2007 لإحياء المصالحة بين القبائل الصومالية.