12 مارس 2021•تحديث: 12 مارس 2021
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول
شارك آلاف المواطنين العرب، الجمعة، في التظاهرة الأسبوعية ضد الجريمة، في مدينة أم الفحم، وقرية جلجولية في شمالي البلاد.
وللأسبوع التاسع على التوالي احتج المواطنون العرب، على استمرار الجريمة، وما يقول المتظاهرون إنه تقاعس من قبل الشرطة الإسرائيلية في وقف أعمال القتل وجمع السلاح.
وانطلقت المتظاهرون في مسيرة بعد أداء صلاة الجمعة أمام مقر البلدية في أم الفحم، وساروا في شوارع المدينة، رافعين الأعلام الفلسطينية، ولافتات منددة بتقاعس الشرطة في مكافحة الجريمة.
وانتشرت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية في محيط المظاهرة.
وقالت الشرطة الإسرائيلية في تصريح مكتوب أرسلت نسخة منه لوكالة الأناضول، إن عددا من المتظاهرين رشقوا مركزا للشرطة بالحجارة، وأغلقوا المدخل الرئيسي للمدينة.
وفي قرية جلجولية، سار آلاف المواطنين في مسيرة إلى وسط القرية بعد أداء صلاة الجمعة.
ودعت مؤسسات محلية إلى تنظيم هذه المظاهرة، بعد مقتل الفتى محمد عدس (14 عاما)، بإطلاق نار في القرية يوم الخميس.
وحظرت الشرطة الإسرائيلية، بموجب قرار من المحكمة، نشر تفاصيل الحادثة التي أصيب فيها شخص آخر حتى الأسبوع القادم.
ويعاني المواطنون العرب بالسنوات الأخيرة من انتشار ظاهرة السلاح غير المرخص وعمليات القتل التي أودت بعشرات المواطنين.
وردد المتظاهرون في المسيرة هتافات من بينها "لا نهاب ..الشرطة أُمّ الإرهاب"، و"نريد أمن وسلام، ولا نريد قتل وإجرام".
ورفع بعض المتظاهرين أعلاما فلسطينية، ولافتات كُتب على بعضها "جلجولية تغضب" و "يكفي ضحايا" و"لا نفاوض الشرطة.. الشرطة أصل الورطة".
ويشارك المواطنين العرب في تظاهرات كل يوم جمعة، وخاصة في مدينة أم الفحم، منذ 9 أسابيع للاحتجاج على تفشي الجريمة.