03 يناير 2022•تحديث: 03 يناير 2022
مقديشو/ نور جيدي/ الأناضول
انطلق في العاصمة الصومالية مقديشو، الإثنين، مؤتمرا تشاوريا لبحث سبل استكمال الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في البلاد.
وشارك في المؤتمر الذي يتوقع أن يستمر لمدة 3 أيام رؤساء الولايات الفيدرالية إلى جانب رئيس الوزراء محمد حسين روبلى، وفق بيان صادر عن مكتب رئيس الحكومة.
وبحسب البيان، فإن المجتمعين سيتطرقون إلى مهمة استكمال الانتخابات البرلمانية وتحديد موعد نهائي للانتخابات، إلى جانب الملف الأمني خلال المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد.
ويأتي المؤتمر في وقت يشهد فيه الصومال أزمة سياسية خانقة بين قادة البلاد حول إجراء الانتخابات، والتي وصلت إلى مرحلة تبادل الاتهامات بينها بالمسؤولية عن فشلها وعرقلتها.
وفي 26 ديسمبر/ كانون أول الماضي، أعلن الرئيس محمد عبدالله فرماجو، عن فشل روبلي في قيادة العملية الانتخابية، وهو اتهام رفضه الأخير معتبرا إياه "خطوة متعمدة لعرقلة مسار الانتخابات".
وقرر فرماجو، عقب ذلك بيوم، توقيف روبلي عن العمل، لحين انتهاء ما قال إنها تحقيقات في قضايا فساد، الأمر الذي رفضه روبلي وقال إنه "محاولة من فرماجو للانقلاب على نظام الدولة والدستور".
وأثارت هذه التطورات دعوات داخلية وخارجية، بينها أمريكية وبريطانية، إلى ضبط النفس وحل الأزمة سلميا.
وفي 27 ديسمبر/كانون الأول 2020، انتهت ولاية البرلمان، فيما انتهت ولاية فرماجو (4 سنوات) في 8 فبراير/شباط الماضي.
وبعد سلسلة من الخلافات والتأجيل تم الانتهاء من انتخابات مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان) منتصف نوفمبر/تشرين الثاني 2021، ومطلع الشهر ذاته بدأت انتخابات مجلس الشعب، وكان مقرر انتهاؤها في 25 من ديسمبر/كانون الأول الماضي، لكنها لم تنته بعد، وسط شكاوى المرشحين من عدم تطبيق النزاهة والشفافية ومخالفة القوانين.
ويترقب الشارع الصومالي أن يسفر المؤتمر التشاوري عن تحديد موعد نهائي للانتخابات الرئاسية والبرلمانية في البلاد.