19 ديسمبر 2017•تحديث: 19 ديسمبر 2017
مقديشو/ نور جيدي/ الأناضول
اختتمت في العاصمة مقديشو، مساء الثلاثاء، فعاليات المؤتمر الوطني للشباب، بمشاركة دبلوماسيين أجانب وهيئات دولية، حسب مراسل الأناضول.
وشارك في المؤتمر، الذي أقيم لأول مرة بالعاصمة مقديشو، رئيس الوزراء الصومالي حسن علي خيري، ووزيرة الرياضة والشباب خديجة محمد ديريه، ومبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة للشباب جاياثما ويكراماناياكي، ورئيس بلدية مقديشو ثابت عبدي، والسفراء الأجانب، وهيئات دولية إلى جانب نحو 500 شاب صومالي.
وناقش المؤتمر، الذي نظمته وزارة الرياضة والشباب الصومالية، واستمر ثلاثة أيام دور الشباب الصومالي في استقرار البلاد، وسبل تعزيزه إلى جانب التحديات التي تواجه الشباب الصومالي كالبطالة والهجرة وكيفية خلق فرص العمل لهذه الفئة التي تمثل نحو 75% من المجتمع الصومالي.
وقال رئيس الوزراء الصومالي، في كلمته، إن الشباب يشكلون 75% من المجتمع الصومالي، وفرصتهم في استقرار وازدهار البلاد كبيرة، وعلينا أن نعمل على الوقوف إلى جانبهم.
وأضاف أن الحكومة الصومالية ستولي أهمية كبيرة لفئة الشباب والعمل معهم لإيجاد جيل وطني قادر على دفع البلاد، وإعادة إعمار ما دمره الكبار في إشارة إلى الأجيال السابقة.
من جهتها، قالت مبعوثة الأمم المتحدة للشباب، جاياثما ويكراماناياكي، إنني أهنئ الحكومة الصومالية والهيئات الأممية لصياغتهما الناجحة لسياسة الشباب.
وأشارت المبعوثة في كلمتها إلى أنها فخورة بالشباب الصومالي، مضيفة: إنهم جيل الأمل ونعمل على دعمهم ومشاركتهم في عملية استقرار البلاد.
وأعربت وزيرة الرياضة والشباب خديجة محمد يردية، في كلمتها، عن أملها بأن يصبح الشباب الصومالي أكثر فعالية، ونموذجًا، يحتذي به للمجتمع الصومالي من خلال برامج "سياسة الشباب" التي أقرتها الحكومة الصومالية.
وتوصل الشباب، الذين قدموا من جميع الأقاليم الصومالية خلال المنتدى الذي حظى بمشاركة قوية من جهات دولية إلى عدة توصيات أبرزها: أهمية خلق فرص العمل للشباب، وإعطاء أولوية للطلاب الذين تخرجوا في الجامعات المحلية، وتنظيم برامج لتوعية الشباب لتعزيز روح الوطنية في نفوسهم.