09 فبراير 2021•تحديث: 09 فبراير 2021
الفاشر/ بهرام عبد المنعم / الأناضول
تجددت في مدينة الفاشر، مركز ولاية شمال دارفور غربي السودان، الثلاثاء، الاحتجاجات العنيفة على خلفية حادثة مقتل مزارع على أيدي مجهولين.
وقال شهود عيان للأناضول، إن مئات المحتجين خرجوا إلى شوارع المدينة؛ حيث أحرق بعضهم مقار حكومية بينها مكتب أرشيف النيابة العامة، وديوان الضرائب، ومكتب شؤون الخدمة.
وأردف الشهود أن بعض المحال التجارية في "السوق الكبير" بالمدينة تعرضت للنهب.
وأشاروا إلى أن المحتجين أتلفوا العديد من السيارات الخاصة والحكومية، بينها سيارتا شرطة.
ولم يتسن للأناضول على الفور الحصول على تعليق من قبل حاكم الولاية محمد حسن عربي لتوضيح ما يجري بمدينة الفاشر.
والإثنين، أعلنت حكومة ولاية شمال دارفور، فرض حظر تجوال ليلي في الفاشر لأجل غير مسمى على خلفية "أحداث تخريب وحرق" عقب مقتل مزارع الأحد على يد مجهولين.
وأشارت إلى أن الحظر يتواصل بين الساعة 6 مساء (16.00 ت.غ) و6 صباحا (4.00 ت.غ)، على خلفية "أحداث تخريب وحرق طالت البورصة السلعية ومباني الحكومة بالمدينة وسيارة شرطة".
وذكرت وكالة الأنباء السودانية أن أحداث الإثنين، وقعت إثر تجمع أهل المزارع المقتول وإغلاق طرق رئيسة بالمدينة للمطالبة بالقبض على الجناة، دون تفاصيل أكثر عن سبب القتل أو الإجراءات التي اتخذت بحق ملاحقة الجناة.
ومن آن إلى آخر، تشهد مناطق عديدة في دارفور اقتتالا دمويا بين القبائل العربية والإفريقية، ضمن صراعات على الأرض والموارد ومسارات الرعي.